تُوفِّيَ حتى الآن أكثر من 832 ألف شخص، حيث أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 832 ألفا و336 شخصاً في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر، استنادًا إلى مصادر رسميّة عند الساعة 11,00 ت غ الجمعة.

وسُجّلت رسميًّا أكثر من 24 مليونًا و509 آلاف و180 إصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 15 مليونا و772 ألف شخص على الأقل.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضررًا في عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 180857 وفاة من أصل خمسة ملايين و869 ألفا و692 إصابة بحسب تعداد جامعة جونز هوبكنز، وشفي ما لا يقل عن مليونين و101 ألف و326 شخصًا.

من جهتها شددت كوريا الجنوبية الإجراءات في العاصمة ووسّعت نطاق قيودها الصحية السارية في منطقة العاصمة سيول لتشمل كامل أراضيها فأغلقت الشواطئ والمطاعم والحانات والمتاحف وفرضت إقامة الأحداث الرياضية من دون جمهور، وتغلبت البلاد إلى حد كبير على التفشي المبكر للفيروس من خلال التتبع والفحوص المكثفة، لكنها تكافح الآن العديد من بؤر التفشي الجديدة مرتبطة في الغالب بكنائس بروتستانتية، آخرها كان في منطقة سيول الكبرى.

إلى ذلك ألقت الصين القبض على 5800 شخص لجرائم مرتبطة بفيروس كورونا وأعلن مكتب المدعي العام في الصين اعتقال نحو 5800 شخص منذ كانون الثاني/ يناير للاشتباه بارتكابهم جرائم متعلقة بوباء كوفيد-90 تشمل قتل عمال صحيين وبيع معدات طبية تحوي عيوبًا والكذب بشأن سجلات سفرهم، وإحدى القضايا تتعلق بضرب صاحب متجر متسوقًا حتى الموت لعدم ارتدائه قناعًا، وأخرى لسائق دهس عمدًا عمالًا صحيين بسيارته.