هُنا تكمن السلسلة، وتستكمل بوضع «الحُلول المُناسبة» لهاتين الفئتين اللتين تحدثنا عنهما في المقالين السابقين: فئة «الإخوان المسلمون» أو «الإخونجية»، ومحاولة عودتهم واستغلالهم «للأزمات» وفئة « الوافدين» المتواجدين في المملكة من سنوات طويلة ممن لمسنا مواقف بعضهم السلبية خلال «هذه الأزمة» بالتحديد وغيرها من الأزمات التي أثبت هؤلاء من خلالها أنهم لا ينتمون إلا لمصالحهم وأبناء جلدتهم القادمين من بلدانهم الأصلية!.

تكمن (الحلول) في (خمس نقاط)، أتمنى أن نعيها ونطبقها جميعاً وأن نتكاتف ونكون يداً واحدة من «أجل الوطن» و «طاعة لولاة الأمر»

1- لا نُشكك في قدرات المملكة، ومواقفها تجاه أبناء الوطن والمقيمين من كافة الدول،فالمملكة دولة الإنسانية، تتعامل مع كل فرد من البشر كافة (كإنسان) قبل عرقه ولونه وجنسه، ولها مواقف في ذلك عديدة -سنتطرق لها في مقالات لاحقة- وما مواقفها في «أزمة كورونا» ودفعها مليارات الريالات للعلاج «للمواطن» و»المُقيم» إلاّ أكبر دليل لمواقفها الإنسانية الدائمة.

2- مواقف المملكة الدائمة مع القضية الفلسطينية، فمُنذُ التأسيس وحتى اليوم تركز المملكة على أن القضية الفلسطينية «قضية محورية» لا جدال فيها، فأتمنى أن لا نسمع «للغوغائيين» والباحثين عن الثغرات ليُمرروا أفكارهم ويُؤججوا الشارع العربي، فموقف المملكة ثابت لا يتغيّر ولا يتبدّل.

3- نحنُ نمُر (بأزمة التركيبة السكانية) ولابُد من الاعتراف بذلك ونحنُ نلمسها ونعيشها، فلا بُد أن تتكاتف الجهود من كافة القطاعات والجهات للوقوف ضد تفاقم هذه المعضلة.

4- لابُدَّ أن تكون المسؤولية «تضامنية» قوية لنتخطى هذه المرحلة ونتعايش مع الواقع وأن تكون مصلحة الوطن فوق الجميع.

5- زرع شعارات «الهوية الوطنية» في قلوب النشء وأن يكون الوطن فوق الجميع، وأن لا نجامل كائناً من يكون، سواء فرداً أو جماعة أو دولاً أساءت للمملكة وأن نتحد ضدها وتكون مصلحتنا وهدفنا (الوطن أولاً) .