أودى فيروس كورونا المستجدّ بما لا يقلّ عن 875,703 أشخاص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات مع تسجيلها 187,777 وفاة. تليها البرازيل مع 125,502 وفاة ثم الهند مع 69,561 وفاة والمكسيك مع 66851 وفاة وبريطانيا مع 41537 وفاة.

وأصبحت الهند ثالث دولة في العالم تتخطى عتبة أربعة ملايين إصابة بعد إحصاء رقم قياسي جديد بلغ 86432 إصابة جديدة حتى امس في الدولة التي يبدو أن الوباء لا يتراجع فيها.

على صعيد آخر أعلنت شركة الطيران البريطانية فيرجن أتلانتيك التي تضررت بسبب الوباء، أنها ستلغي 1150 وظيفة بالإضافة إلى 3550 وظيفة تم إعلانها بالفعل «لضمان بقاء» الشركة التي يملك الملياردير ريتشارد برانسون 51 بالمئة منها، ودلتا إيرلاينز 49 بالمئة.

فيما أعلنت الهيئة التي تمثل قطاع السياحة في إيطاليا أن صيف 2020 هو «صيف منسي للسياحة» في البلاد مع 148,5 مليون ليلة مبيت، ما يقل بأكثر من 65 مليون عن العام 2019 وانخفاض في حجم مبيعات الشركات بمعدل 37,5 بالمئة.

تساهم السياحة، التي تعد ركيزة أساسية للاقتصاد الإيطالي، بنحو 13 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

من جهتها أعلنت الشرطة الأسترالية توقيف عشرات المتظاهرين في ملبورن، ثاني مدن البلاد، الذين خرجوا في احتجاجات ضد القيود المفروضة لاحتواء كوفيد-19 في عدة مدن في البلاد، وتمت الدعوة للتجمع غير القانوني عبر وسائل التواصل الاجتماعي من جانب جماعات تؤمن بنظريات المؤامرة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، وتدعو إلى إنهاء إجراءات الاحتواء.

من جهته أعرب مدرب فريق دنفر ناغتس مايكل مالون للصحافيين عن إحباطه الهائل من كونه عالقا في فقاعة «ديزني وورلد» في أورلاندو بولاية فلوريدا، حيث تجمعت الفرق منذ أكثر من شهرين لخوض منافسات البطولة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. واضاف منتقدا رابطة الدوري الأمريكي للمحترفين «هذا جنون. أفتقد عائلتي. أتحدث عن المدربين وربما جميع المدربين هنا. ستون يوما وانا غير قادر على الحصول على امتياز لجلب عائلتي إلى هنا. هذا موضوع إجرامي بطبيعته» معتبرا ذلك «عارا على الرابطة».