تراجعت العقود الآجلة للنفط مجددًا أمس بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة نتيجة زيادة المعروض وتراجع الطلب، وتسبب ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في بعض الدول في تقويض الآمال بتعافٍ منتظم للطلب العالمي. وتراجع خام برنت 25 سنتا أو ما يعادل 0.6 % إلى 39.53 دولار للبرميل بعد أن هبط ما يزيد عن خمسة بالمئة أمس الأول لأقل من 40 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو.

ونزل الخام الأمريكي 28 سنتا أو ما يعادل 0.8 % إلى 36.48 دولار للبرميل بعد أن انخفض نحو 8% في الجلسة السابقة. ويهدد تفشي كورونا الآمال بتعافٍ اقتصادي عالمي مما قد يقلص الطلب على الوقود، رغم أن انخفاض الأسعار قد يرفع أرباح مصافي التكرير لتعود إلى المنطقة الإيجابية. وساعدت تخفيضات قياسية للإمدادات تقوم بها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، فيما يعرف باسم مجموعة أوبك+، في دعم الأسعار، لكن في ظل أرقام اقتصادية قاتمة تُعلن بشكل شبه يومي، فإن توقعات الطلب على النفط تظل سلبية. وأبرز ت محطة سى ان ان عدة أسباب تقود إلى انخفاض الأسعار منها انتهاء فصل الصيف في أمريكا وزيادة الإمدادات مقارنة بحجم الطلب، وكانت أوبك خفضت الانتاج بمقدار7.7 مليون برميل يوميا لدعم الأسعار ابتداء من أغسطس الماضى وحتى نهاية العام الحالي الذي شهد انتكاسة كبيرة للأسعار الى مادون 20 دولارًا أبريل الماضي بسبب انتشار فيروس كورونا وإغلاق النشاط الاقتصادي في أغلب دول العالم.