أفادت تقارير استخباراتية بأن إيران تدرس مخططاً لاغتيال السفيرة الأميركية في جنوب إفريقيا لانا ماركس المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما نقلت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية عن مسؤول في إدارة ترامب اطلع على تلك المعلومات الاستخباراتية. وأكدت الصحيفة تورط سفارة إيران في بريتوريا في جنوب إفريقيا في مؤامرة لاغتيال سفيرة الولايات المتحدة.

كما أوضحت أن مخطط طهران لاغتيال السفيرة الأميركية يأتي ردا على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في مطلع العام الجاري بضربة أميركية في حرم مطار بغداد.

ومن جانبه كشف مسؤولون أميركيون عن أن إيران تدير شبكات سرية واسعة النطاق في جنوب إفريقيا. وأضافوا أن الولايات المتحدة على علم بوجود تهديد قوي على السفيرة منذ الربيع الماضي، إلا أن المعلومات الاستخباراتية أصبحت مؤكدة الأسابيع الأخيرة، وماركس نفسها على علم بهذا الخطر الذي يهدد حياتها.إلى ذلك، رجح المسؤولون في الولايات المتحدة أن يشكل مخطط اغتيال السفيرة واحدا من الخيارات التي تفكر فيها طهران للرد على اغتيال سليماني.

يشار إلى أن لانا ماركس تبلغ من العمر 66 عاما، وتمثل بلادها في جنوب إفريقيا منذ أكتوبر الماضي، وتربطها علاقة وثيقة بترمب منذ سنوات. ويعتبرها مؤيدو الرئيس الجمهوري بأنها سيدة أعمال ناجحة حيث تصل قيمة حقائب اليد التي تحمل اسمها إلى 40 ألف دولار، كما أن ماركس كانت صديقة شخصية للأميرة الراحلة ديانا.

ولم تقف الاستخبارات الأميركية على السبب المباشر لاستهداف ماركس تحديدا، فيما يرجح المسؤول الذي كشف المعلومات لـ"بوليتيكو" أن صداقتها الطويلة مع ترمب قد تكون السبب للانتقام من الرئيس الأميركي الذي أصدر الأوامر باصطياد الجنرال الإيراني الأبرز.

من جهته هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب امس أمام حشد انتخابي عريض في نيفادا، خصمه الديمقراطي جو بايدن، معتبراً أن الأخير يريد حماية المشاغبين. وفي معرض حديثه عن إنجازات الإدارة الأميركية في عهده، قال ترمب: قضينا على قاسم سليماني الإرهابي رقم واحد في العالم (قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الذي اغتيل مطلع يناير في حرم مطار بغداد).

إلى ذلك، شدد على تمسكه بمسألة فرض القانون وحماية الممتلكات في بعض الولايات التي شهدت مؤخراً أعمال حرق وشغب وتكسير.

وقال: اليسار المتطرف الأميركي يشن حربا على قوات إنفاذ القانون، كما أعرب عن تضامنه مع الشرطيين اللذين تعرضا أمس لإطلاق نار من قبل مسلح مجهول، وأكد وقوفه إلى جانب عائلتيهما.