شدّد الدكتور محمد الشنطي، على أهمية الأمن الثقافي من خلال ترسيخ الهوية الثقافية، والحفاظ على اللغة لأنها لغة القرآن الكريم، معتبرًا أن البحث العلمي ليس ترفًا، بل ظاهرة ثقافية، فلابد لهذه البحوث من تطويرها وتنظيمها، مقررًا أن البحث العلمي في الوطن العربي يسير في طريقه للإصلاح ولسنا بعيدين عن البحث العالمي العالمي وحاضرنا موصول بمستقبلنا.

جاء ذلك في محاضرة أقامتها منصّة الباحثين والأكاديميين «إيفاد»، قبل يومين، بعنوان: «البحث العلمي في الوطن العربي.. الواقع والمأمول»، عبر برنامج «زوم» الافتراضي، وارتكز الدكتور الشنطي في محاضرته على ثلاثة محاور: «فلسفة البحث العلمي، واقع البحث العلمي، المأمول من البحث العلمي».

وتحدّث عن حتمية الاهتمام الكبير بالمنطلقات الأساسيّة للبحث العلمي موجهة لحل مشكلات البيئة والمجتمع والاستفادة من البحوث فيها وليس فقط تكديس الأبحاث، مشيرًا إلى مسارين مهمين للبحث العلمي هما: الطاقة وهو هاجس مستقبلي للطاقة البديلة وكذلك الماء فلابد من إيجاد مصادر جديدة للحفاظ على الثروة المائية. واختتم الدكتور محمد الشنطي المحاضرة بالتأكيد على غرس حب البحث العلمي في نفوس الطلاب، مؤكدًا على اهتمام الجامعات بالبحث العلمي وألا نتجاهل اقتصاد المعرفة وأنها صانعة للبحث العلمي، ومحذرًا من افتقار البحوث العلمية إلى المكتبات الرقمية، ولابد من وقف هجرة الباحثين المبدعين من الوطن العربي، وضرورة وجود بيئة حاضنة للباحثين الجادين والباحثات.

واختتمت المحاضرة بعدة مداخلات منها مداخلة للدكتور فيصل المتعب أستاذ المسرح ونقده بجامعة أم القرى.