ودعت جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة أكبر موظفيها صالح احمد عبدالرب غالب في أجواء أسرية صاحبها حزن شديد من بعض الحضور بعد أن خدم الجمعية لأكثر من 35 عاما حيث رعى الحفل الدكتور يعقوب بشاوري مدير جمعية الثقافة والفنون بالمدينة بحضور كافة أعضاء الجمعية وبعض من مدراء القطاعات الحكومية والأهلية وذلك على مسرح المركز الثقافي.

"المدينة" التقت بالعم صالح الذي عبر عن حزنه على فراق المدينة المنورة أولا وفراق جمعية الثقافة والفنون بعد أن خدم بها لأكثر من 35 عاما، مشيرا إلى أنه عاصر أكثر من 7 مدراء تعاقبوا على إدارة الجمعية ومنهم من توفاه الله ومنهم من هم على قيد الحياة.

وأضاف أنه تم تعيينه في جمعية الثقافة والفنون في العاصمة الرياض خدم فيها 4 سنوات وذلك عام 1404هـ وتم نقله للمدينة المنورة بناء على طلبه عام 1408 وكان عمره وقتها 16 عاما، وعمل في مقر الجمعية بطريق المطار النازل بجوار نادي أحد، وكان أول مدير عمل معه حسن مصطفى جوادي ثم الدكتور فؤاد مغربل ثم عبدالعزيز كابلي وعيد الحجيلي والفقيد طريف هاشم رحمه الله ثم مع مشعل التهامي وأخير الدكتور يعقوب بشاوري مدير الجمعية حاليا.

وأضاف العم صالح: كنت أقوم بثلاث أعمال في وقت وحدة حارس للجمعية وفراش أعمل الشاي والقهوة في الصباح وفي المساء وعامل نظافة أنظف كامل المبنى من تلقاء نفسي وبراتب 1200 ريال شهريا وأكبر شخصية أعتز بها أني قابلتها وصافحتها صاحب السمو الملكي الأمير مقرن عبدالعزيز وشرب من يدي ماء الزمزم والقهوة والشاي.

من جانب آخر أكد الدكتور يعقوب بشاوري مهندس حفل وداع العم صالح وقال أن فراق العم صالح صعب على كافة أعضاء جمعية الثقافة والفنون بالمدينة. فهذا الرجل لم ننظر إليه أنه مستخدم بل الجميع يحترمونه كوالد لهم لكبر سنه وهو يتعامل مع الجميع على أنهم أبنائه، وسوف نفتقده ولكن هذه سنة الحياة، ونتمنى له حياة مستقرة وأن يكون التواصل بيننا مستمرا.