خفّفت الولايات المتحدة مساء أمس الاول الاثنين تحذيراتها بشأن مخاطر السفر إلى الصين، مقرّة بأن العملاق الآسيوي حقّق تقدّماً على صعيد مكافحة وباء كوفيد-19 على الرّغم من الانتقادات المتكرّرة التي توجّهها واشنطن لبكين وتحميلها إياها مسؤولية تفشّي الوباء عالمياً. وباتت وزارة الخارجية الأميركية تحضّ الأمريكيين على إعادة النظر في السفر إلى الصين، بعدما كانت سابقاً تنصحهم بعدم السفر إلى هذا البلد. وأعلنت وزارة الخارجية أن جمهورية الصين الشعبية «سمحت بأن تستأنف غالبية الشركات عملها (بما فيها دور الحضانة المدارس)». وأضافت أنّه «أفيد عن تحسّن الأوضاع في جمهورية الصين الشعبية». من جهة أخرى، لا يزال قائماً تحذير الخارجية الأميركية لرعاياها في ما يتعلّق بمخاطر التوقيف العشوائي في الصين، بما في ذلك في هونغ كونغ حيث بدأت بكين بتطبيق قانون مشدّد للأمن القومي. ويأتي تخفيف الولايات المتحدة تحذيرها لرعاياها من مخاطر السفر إلى الصين بعد أسبوع على إعلان الصين الانتصار على الفيروس وتقليد الرئيس الصيني شي جينبينغ الطواقم الطبية أوسمة تقديرية. وعملت الدعاية الصينية على إظهار كوفيد-19 مثالاً على مرونة القيادة الصينية في مكافحة جائحة سجّل أول ظهور لها على أراضيها.

من جهة أخرى، أعلن ممثل لشركة أسترازينيكا في البرازيل، امس الثلاثاء، استئناف التجارب السريرية للقاحها المضاد لفيروس كورونا، الذي تطوره الشركة بالتعاون مع جامعة أوكسفورد، بعد حصول هيئة تنظيم الشؤون الصحية في البلاد على تأكيد باستئناف نظيرتها البريطانية للتجارب. وقالت جامعة ساو باولو الاتحادية، التي تجري التجارب، في بيان إنها أعطت اللقاح إلى 4600 من أصل 5000 متطوع في البرازيل دون أن يبلغ أي منهم عن أي مشكلات صحية خطيرة. وشارك في التجارب متطوعون من ساو باولو وريو دي جانيرو وسلفادور في ولاية باهيا الشمالية الشرقية. وكانت أسترازينيكا أوقفت التجارب العالمية مؤقتا الأسبوع الماضي بعد مرض غامض لأحد المشاركين في بريطانيا. وتعاني البرازيل من ثالث أسوأ انتشار لفيروس كورونا بعد الولايات المتحدة والهند، وصارت أرضا جاذبة لاختبار لقاحات مضادة لمرض كوفيد-19 تطورها بريطانيا والصين وروسيا.