أكدت محافظة جدة أمس انه تم تشكيل لجنة مكونة من رئيس مركز ثول ومندوبين من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، مع رئيس لجنة التنمية وخلصت الى توقيع عقد شراكة بين الجامعة ولجنة التنمية الاجتماعية، بإشراف مركز ثول على تشغيل السوق المركزي للاسماك وتوفير جميع مستلزمات الصيادين، وتمت الموافقة على مسودة العقد وان اللجنة في مراحلها الأخيرة.

وقالت إن توطين مهنة الصياد أمر يمثل إشكالية في عزوف الشباب الذين تغيرت وتنوّعت أهدافهم بالأعمال الحديثة ولم يتبق سوى مجموعة قليلة منهم بالإضافة إلى كبار السن الذين مازالوا يمارسون المهنة ويحتاجون إلى برامج ودورات توعوية لجذب الشباب لمهنة الصيد لأهميتها على الاقتصاد الوطني.

وقال مستشار أمير منطقة مكة المكرمة وكيل محافظة جدة، رداً على ما نشر في «المدينة» في عددها يوم الاثنين، بعنوان «صيادو ثول أبشروا»، انه توجد ورشة داخل ثول تقع غرب المركز الحضري مختصة بإصلاح القوارب وتوفير قطع الغيار، مشيرا الى ان الثلج متوفر بجميع أنواعه وبشكل كافي مع وجود (3) موردين من ضمنهم (الجمعية التعاونية للصيادين بثول) ويتراوح سعره من (5 -6) ريالات.

وفيما يخص السوق المركزي والواقع في كورنيش ثول، قال انه يقع تحت مسؤولية جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وسبق وان طرح الموقع للاستثمار ولم ينجح بسبب وجود سوق مركزي آخر داخل بلدة ثول، وظلّ مغلقاً إلى هذا الوقت، إلاّ انه تم تشكيل لجنة مكونة من رئيس مركز ثول ومندوبين من الجامعة مع رئيس لجنة التنمية وخلصت اللجنة على توقيع عقد شراكة بين (جامعة الملك عبدالله، ولجنة التنمية الاجتماعية) بإشراف مركز ثول على تشغيل السوق وتوفير جميع مستلزمات الصيادين، وتمت الموافقة على مسودة العقد وان اللجنة في مراحلها الأخيرة.

أما بالنسبة لتوطين مهنة الصياد فقال إنه أمر يمثل إشكالية في عزوف الشباب الذين تغيرت وتنوّعت أهدافهم بالأعمال الحديثة ولم يتبق سوى مجموعة قليلة منهم بالإضافة إلى كبار السن الذين مازالوا يمارسون المهنة. ويحتاجون إلى برامج ودورات توعوية لجذب الشباب لمهنة الصيد لأهميتها على الاقتصاد الوطني.

وفيما يتعلق بوجود عدد من الصيادين لايجيدون استخدام الهواتف الذكية والتعامل مع التطبيقات وحاجتهم للتأهيل والتدريب، قال إن شيخ طائفة الصيادين يقوم بجميع ما يحتاجه الصياد ولديه مكتب داخل السوق المركزي يساعد فيها الصيادين على تجديد تصاريحهم وتفعيل اشتراكاتهم على التطبيقات مقابل رسوم رمزية، وسوف يتم عمل برامج تدريبية للصيادين سيتم تنفيذها في أقرب وقت بعد زوال الجائحة (كورونا).