هذه رسالة من والد الطفلة لمى تركي العبدلي.. هذا الأب المألوم جدًا.. أضعها هنا بين يدي معالي وزير الصحة يقول فيها «ابنتي لمى طفلة عمرها 13 سنة من ذوي الإعاقة أحيلت من جازان لمدينة الملك فهد الطبية بالرياض بتاريخ 2 /6 /1438هـ بسبب خلع بالورك الأيسر -العيادة العظام- بملف رقم 438017963 وتم وضعها ضمن الانتظار وبعد أكثر من سنة خلع وركها الأيمن وتم زيارة العيادة بتاريخ 15 /9 /1439هـ وقرر لها جراحة وتم طلب إجراء نقل دم قبل الجراحة لرفع نسبة الهيموجلوبين لأنها تعاني من فقر الدم المنجلي وتعذر إجراء الجراحة أكثر من ثلاث مرات بسبب إهمال قسم الدم الوراثي لتجهيز المريضة وبقيت وأسرتي في الرياض لمدة 3 أشهر دون جدوى وعند عودتي لجازان قدر الله عليّ بحادث سير عطل حياتي وعلاج طفلتي إلى أن وصل حالها اليوم إلى معاناة بسبب تقلص عضلات الحوض الذي تسبب بتقوس وكسر بعظم الفخذ الأيمن مما جعل تنظيفها ورعايتها أمرًا صعبًا» انتهت الرسالة المبكية..

معالي الوزير.. أعرف جيدًا أن معاليكم وإنسانيتكم هي حقيقة يعرفها الكل عنكم وإن لمى بعد هذه الرسالة سوف تنتهي قصتها إلى ما يسعد قلب والديها ويعينهم على رعايتها، ويعلم الله أنني حين تحدثت لأبيها بكيت من تعبه الذي حوَّل حياته إلى جحيم وبدَّل أيامهم كلها إلى عذاب دائم، أتمنى أن ينتهي بعلاج عاجل يخفف عن كاهلهم بعض التعب الذي يعيشونه يوميًا حفظكم الله..

(خاتمة الهمزة).. بعض المتاعب لا يرويها حبر العالم وقصة «لمى» هي ليست سوى حكاية بدأت بالكتابة وأتمنى أن تنتهي بقرار عاجل... وهي خاتمتي ودمتم.