في زمن الاحتراف في عالم الرياضة ينتقل اللاعبون من نواديهم لنواد أخرى تدفع أكثر، ولا تفكر في ناديها السابق، وهناك استثناءات من هذه القاعدة يقف على رأسها أسطورة الكرة السعودية بشهادة الفيفا، اللاعب الأكثر شهرة في العالم العربي محمد نور الذي نشأ وتكون ولعب في نادي الاتحاد، والتحق بنادي النصر لموسم رياضي واحد حقق فيه النصر بطولة الدوري، ثم عاد الأسطورة الى ناديه من باب المحبة والوفاء.

حتى بعد اعتزاله اللعب مازال قلبه مرتبطًا بنادي الاتحاد، رغم أن النادي لا يدفع له حاليًا ريالاً واحدًا حيث يتابع تمارين الفريق، ويجتمع بادارة النادي، ويناقش مدربه، ويحمس لاعبيه، ويحضر مبارياته، ونشاهده في الشاشات الفضائية في المدرجات يتابع أداء اللاعبين في قلق واضح حينما يسوء أداؤهم، ويفرح إذا تحسن مستواهم، وفازوا، وكان واقفًا مع الفريق في كل المباريات في الفترة التي كان يصارع فيها من أجل البقاء.

ليس ذلك غريبًا على هذا اللاعب الكبير الذي قاد الاتحاد الى النصر وحقق البطولات المحلية والآسيوية.

ثم أحمد الله على نجاة أقدم وأكثر الأندية السعودية شعبية من كبوته ورد كيد الحاسدين عليهم.

ان تاريخ لاعبنا القدير يؤهله أن يكون ضمن لجنة يتم تكوينها في النادي، مشكلة من ثلاثة أعضاء هم رئيس النادي الأستاذ انمار الحائلي، ومدرب الفريق فابيو كاريلي، والأسطورة محمد نور.

وتكون مهمة هذه اللجنة مايلي:

- تحديد أسماء اللاعبين السعوديين والأجانب الذين يجب الاستغناء عنهم.

- اختيار لاعبين بارزين سعوديين وغير سعوديين من الفرق المحلية والدولية.

ويسرني أن أطرح رأيي المتواضع لبحثه واتخاذ اللازم نحوه:

- الاستغناء فورًا عن اللاعبين ويلفرد بروني، أنيس البدري، ليوناردو خيل، برجوفتش.

- المحافظة على اللاعبين مارسيلو جروهي، رومارينهو، برونو أوفيني.

اتمنى لهذه اللجنة المقترحة إن تم إنشاؤها النجاح لأن مستقبل النادي في الدوري القادم متوقف على قراراتها الخطيرة.