حددت الاستراتيجية الوطنية للامن السيبراني، التي وافق عليها مجلس الوزراء امس، 3 مسارات متوازية لخطتها التنفيذية ستحقق آثارًا ملموسة على المدى البعيد ومكاسب سريعة على المدى القصير، من خلال العمل على مشروعات العائدات المرتفعة، وبرنامج دعم الجهات الوطنية، بالإضافة لتنفيذ عدد من المبادرات الوطنية على مدى خمس سنوات.

وستعمل الهيئـة الوطنيـة للأمن السـيبراني عـلى ترجمة هـذه الاستراتيجية الوطنيـة إلى عمل مؤسسي بأسلوب تكاملي مع الجهات ذات العلاقة، للوصول إلى فضاء سـيبراني سـعودي آمن وموثوق يمكّن النمـو والازدهار.

وقال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الدكتور مساعد بن محمد العيبان ان الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني التي وافق عليها مجلس الوزراء أمس، سوف تؤسس لمرحلة جديدة في مسيرة الأمن السيبراني، وتسهم في ترسيخ منظومـة وطنيـة متكاملـة للأمـن السـيبراني تمكّن الجهـات الوطنية مـن رفـع مستوى أمنهـا السـيبراني وحمايـة شـبكاتها وأنظمتهـا وبياناتهـا الإلكترونيـة، وتساعد على تطويـر مبـادئ الأمـن السـيبراني، كما من شـأنها أن تحقـق مسـتوىً عاليًـا مـن النضـج والمهنيـة في الممارسـات.

وأكّد أن هذه الموافقة دعم كبير ومهم لمنظومة الأمن الوطني بشكل عام والأمن السيبراني بشكل خاص، باعتبار الأمن - بكافة جوانبه - يمثل منطلق التنمية والرخاء لبناء المستقبل المـشرق.

وأشار في هذا الصدد إلى أن المملكة تمضي وفق رؤية 2030 نحو ترسيخ مكانتها الإقليميـة والدوليـة، وتنمية قوتهـا الاقتصادية، وتعزز ريادتها الدولية بإذن الله، وأن رؤية الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني المتمثلة بـ «فضاء سـيبراني سـعودي آمن وموثوق يمكّن النمـو والازدهار» قد حرصت على أن تعكس طموح المملكة بأسلوب متوازن بين الأمان من جهة. والنمو والازدهار من جهة أخرى؛ لتكون هذه الرؤية شاملة وملبية لاحتياجات المملكة وأولوياتها وتطلعاتها.

​مسارات استراتيجية الأمن السيبراني

- تعزيز القدرات الوطنية في الدفاع ضد التهديدات السيبرانية.

- العمل على مشروعات العائدات المرتفعة.

- برنامج دعم الجهات الوطنية.

- تنفيذ عدد من المبادرات الوطنية على مدى 5 سنوات.

- ترجمة هـذه الاستراتيجية الوطنيـة إلى عمل مؤسسي.

- الوصول إلى فضاء سـيبراني سـعودي آمن وموثوق.