أطلق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة، مؤخراً، حملة بر الشرقية لدعم طلاب الأسر الأشد حاجة بأجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الذكية للتعليم عن بُعد، تحت شعار "ادعمهم حتى لا ينقطع تعليمهم".

وأكد سموه لدى توقيعه على لوحة إطلاق الحملة، أن التعليم ركيزة في بناء وتنمية الإنسان، والنقطة المفصلية في نقل الأفراد من مرحلة العوز والاحتياج، إلى القدرة والإنتاج، داعياً أفراد المجتمع إلى الإسهام في تحقيق أهداف الحملة، والتطوع في سد احتياج الأسر الأشد حاجة، سواءً عبر التبرع بالأجهزة، أو المساهمة بتقديم الخدمات التعليمية لهذه الأسر، سائلاً المولى عز وجل أن يجزي من ساهم في دعم هذه الحملة خير الجزاء على بذلهم وعطاءهم وإحسانهم.

وأوضح الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة سمير بن عبدالعزيز العفيصان، أن الحملة تهدف إلى استمرار تعليم أبناء الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية من الأيتام الأكثر احتياجاً وتمكينهم من الوصول للمنصات التعليمية ودعم جهود المملكة في تعليم آمن عن بُعد ورفع اقتصاد الأسرة من خلال استمرار تعليم أبنائها وتحقيق التنمية المجتمعية عبر إعداد كوادر بشرية.

وأضاف العفيصان أن الجمعية قامت ببحث ودراسة حالة الأسر المستفيدة وأبنائها من الطلاب الذين هم أشد حاجة لدعمهم بأجهزة إلكترونية وحواسيب مكتبية تساعدهم على استمرار تعليمهم "عن بُعد"، توصلت إلى أن هناك أكثر من 3500 طالباً وطالبةً بحاجة لتلك الأجهزة، لافتاً إلى إمكانية دعم الطلاب مادياً مباشراً من خلال التبرع للحملة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجمعية أو عن طريق الاستقبال العيني للأجهزة بمقرات فروع جمعية البر بالمنطقة الشرقية.