سجّلت رسمياً أكثر من 30 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد في أرجاء العالم، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس صباح أمس الجمعة استناداً إلى مصادر رسمية. وأحصيت 943.086 وفاة من أصل 30 مليوناً و62 إصابة. وسجّل أكثر من نصف الإصابات في الولايات المتحدة (6.650.570 إصابة بينها 197.364 وفاة) والهند (5.118.253 إصابة بينها 83.198 وفاة) والبرازيل (4.419.083 إصابة بينها 134.106 وفيات)، وهي الدول الثلاث الأكثر تأثراً بالوباء. وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا هانس كلوغه إن أعداد الإصابات التي سجّلت في سبتمبر يجب «أن تكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعا». كما أضاف «على الرغم من أن هذه الأرقام تعكس إجراء فحوص على نطاق أوسع، إلا أنها تكشف كذلك عن معدلات مقلقة لانتقال العدوى في أنحاء المنطقة».

في حين قالت ماريا فان كيركوف أحد المسؤولين عن مواجهة كوفيد 19 في منظمة الصحة، خلال بث عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «بدأنا نرى اتجاهات مقلقة في بعض الدول»، وفقاً لوكالة «رويترز». وأضافت إن أعداد المرضى الذين يدخلون المستشفى وأعمارهم تتراوح بين 15 و49 عاماً تتزايد في دول عديدة. إلا أن التصريح الأكثر لفتا للانتباه، فجاء عبر أكبر خبير للطوارئ في المنظمة. فقد نصح مايك رايان مَن هم معرضون بشدة للإصابة بـمرض كوفيد 19 بالحصول على تطعيم ضد الإنفلونزا.

وكشفت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الجمعة، عن تسجيل 32 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، الخميس، في أكبر زيادة يومية في أكثر من شهر، وبزيادة حادة عن تسع حالات في اليوم السابق. وعلى الرغم من أن الزيادة الأخيرة لا تزال أقل بكثير من الأرقام القياسية المسجلة خلال ذروة تفشي المرض في الصين في وقت مبكر هذا العام، فإنها أكبر ارتفاع منذ العاشر من أغسطس، وتشير إلى استمرار مخاطر كوفيد-19 الناجمة عن القادمين من الخارج مع تفشي الوباء في أجزاء أخرى من العالم. وقالت اللجنة الوطنية للصحة في بيان، إن جميع الحالات الجديدة لقادمين من الخارج، وإن 13 منها في مقاطعة شنشي في شمال غربي البلاد، و12 أخرى في شنغهاي.