بالكمامات والمطهرات، وبلا سجاد أحمر، ولا قُبلات وأحضان، وحتى لا يموت البطل والممثلون والمشاهدون جميعاً انطلقت فعاليات مهرجان سان سيباستيان للفيلم، وهو أكبر حدث سينمائي في البلدان الناطقة بالإسبانية.

وتميز الحفل بحضور أقلّ عدد من النجوم للعرض الافتتاحي لآخر أفلام وودي آلن «ريفكنز فستيفال»، مع تعذّر حضور المخرج البالغ 84 عاماً وغيره من الأسماء البارزة في هذا المجال.

ولأن العالم كله في فيلم كبير، منذ ظهور كورونا، فقد تصورت أن تخصص إدارة المهرجان الذي بات يأتي في المرتبة الثانية بعد مهرجان «كان» جوائز لأفضل الممثلين على النحو التالي:

جائزة أفضل ممثل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدوره في بداية الفيلم وقوله «أكره أن أقول ذلك، لكنها الحقيقة»، قبل أن يعلن في النهاية قرب توزيع 100 مليون لقاح!

جائزة أفضل مخرج للرئيس الصيني شي جين بينج الذي استوعب هياج ترامب في البداية، ثم خرج من دائرة الاتهام مثلما تخرج الشعرة من العجينة!.

جائزة أفضل سيناريست للرئيس الروسي بوتين الذي حكى كيف انضمت ابنته للفيلم، وكيف أنها لم تشاوره في تناول جرعة اللقاح!.

جائزة أفضل ممثل شرير لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الذي يوهم العالم بقدرة إسرائيل على تصنيع لقاح ولقاحات رغم أنها تعد ثاني دول العالم في معدلات الإصابة!.

جائزة أفضل ممثلة لمنظمة الصحة العالمية التي أوهمت العالم ومازالت بأن لها دوراً في كبح الجائحة!.

جائزة الشرف للدكتور المصري محمد مشالي «طبيب الغلابة»!.