أطلقت شركة مانجا للإنتاج التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان (مسك) الخيرية فيديو (العوجا) بمناسبة اليوم الوطني السعودي.



ويعرض الفيديو لأول مرة قادة الدولة السعودية الأولى وأبطالاً من التاريخ السعودي والذين كان لهم الفضل في تأسيس وتوحيدها منذ عام 1157هـ/ 1744م. وقد تمَّ رسم الشخصيات وإنتاجها عن طريق كفاءات وطنية في شركة مانجا للإنتاج وبالشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز والتي تولت المراجعة والتدقيق الشامل، ويستعرض في لمحة سريعة الأحداث التاريخية التي حدثت في الدولة السعودية الأولى.

الدكتور عصام البخاري - الرئيس التنفيذي لشركة مانجا- تحدث بهذه المناسبه قائلا: "رواية التاريخ في العالم العربي بعد مشروع العوجا ستختلف تماما عن رواية التاريخ قبل العوجا، الأسماء التي لم يكن الأطفال يعرفونها إلا نصوصا في كتب التاريخ سوف يرونها أمامهم، سوف يستشعرون عظمتها وتضحياتها، ليقتدوا بها ويسيروا على نهجها في خدمة الدين ثم المليك والوطن"، ومن المخطط الاستفادة من مخرجات المشروع في المتاحف الوطنية والمطبوعات العلمية والتعليمية ذات العلاقة بتاريخ المملكة.

من جهته قال معالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز د.فهد السماري: " أنَّ هذا المشروع العظيم نتاج قيادة عظيمة وعت التاريخ وفكرت في الوطن وشبابه ومستقبله هو سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وما توقيع دارة الملك عبدالعزيز مع شركة مانجا إلا خطوة نوعية في تقريب التاريخ الوطني للشباب"

وحول المشروع، قال المهندس عبدالله الحسينان - مدير مشروع العوجا- :في بداية العمل بهذا المشروع كانت معلوماتي عن تاريخ بلادي محدودة وهذا كان حال كثير من جيل الشباب السعودي وبعد ما تعمق فريق العمل في تاريخنا العريق وجدنا كنزاً ثرياً من مجدٍ وعزة من انتصاراتٍ وتضحيات نتج عنها الأمن والأمان وزاد حبنا وولائنا لهذا الوطن العظيم فوجب علينا نحن كفريق عمل في مانجا للإنتاج إنصاف هذا التاريخ البطولي وتسليط الضوء عليه بطريقه جذابه مفيدة وماتعة."

من جهتها سارة محمد - مديرة قسم الأنيميشن في مانجا قالت: "فخورة بجهود فريق العمل المبدع في هذا المشروع الذي أعتز بكوني جزءا منه والشكر الجزيل موصول لإدارة دارة الملك عبدالعزيز وفريقها على جهودهم وتعاونهم، لقد كنت أتابع من صغري رسوماً متحركة وقصصاً مصورة عن تاريخ العالم من اليابان والصين إلى فرنسا وبريطانيا وغيرها، نجح صناع هذه الأعمال في التعريف بالتاريخ ونقله من الكتب إلى محتوى فني جميل ومؤثر شكَّل ذاكرة صورية تناقلتها الأجيال وتعلقت بها، وأبطال بلادنا الملهمون وتاريخنا الحافل جديرون بالاحتفاء والتعريف بهم من خلال التجسيد الفني اللائق لمسيرة البناء العظيمة"