اختتمت إدارة التعليم بمحافظة ينبع ممثلة بقسم الإشراف التربوي "بنات" اليوم, الملتقى الافتراضي "رحلة المعلمة المبدعة في منصة مدرستي" الذي نفّذهُ على مدى يومين عدد من المشرفات التربويات، واستهدف أكثر من 1500 معلمة من معلمات إدارة تعليم المحافظة في التخصصات كافة.

وأكدت مديرة الإشراف التربوي بتعليم ينبع نجلاء بنت إسماعيل فلمبان، أن منصة مدرستي ليست مجرد فصول افتراضية إنما مدرسة كاملة الأركان يلتقي فيها الطالب بالمعلم بالقائد والمنهج، وهي مشروع وطني اختصر الزمان والمكان لكي يخدم أهداف التعليم ومخرجاته التي تطمح إليها قيادتنا الحكيمة.

وأوضحت " فلمبان" أن إقامة هذا الملتقى جاء انطلاقاً من أهمية مواكبة التعليم الإلكتروني (عن بعد) المتمثل في منصة مدرستي واستنادًا لدور المعلمة الأساسي فيه، وإبراز المهام التي تحققها من خلال تدريسها عبر تفعيل الأدوات كافة التي تقدمها المنصة، وممارسة جميع الإمكانيات التي تدعم "التعلم عن بعد" الذي برز كأولوية تسعى الإدارات التعليمية لتحقيقها من خلال تأهيل المعلم وتدريبه. وأبانت مديرة الإشراف التربوي أن الملتقى تناول عدة محاور تضمّنت: الفرق بين منصة مدرستي وتطبيق التيمز، الدليل الإرشادي للمعلم في المنصة, الخطط البديلة للتعلم الإلكتروني، تفعيل المحتوى الرقمي لدعم التعلم عن بعد، سياسة الدخول للمنصة لفئة المعلمة، بالإضافة إلى المناقشات والرد على استفسارات المعلمات.

من جانب آخر؛ اعتمد مدير التعليم بمحافظة ينبع سليم بن عبيان العطوي، الأسماء المرشحة من الإدارة، للمرحلة الثانية من جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دورتها الـ 23.

وهنأ مدير التعليم المرشحين للجائزة، حيث ترشح من تعليم ينبع، قائدة الثانوية الثامنة بينبع البحر تغريد بنت حامد الحربي عن ( فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة)، و نهى بنت طارق حموة وتغريد بنت مسعود باجنيد عن( فئة المعلم المتميز)، وأمجاد بنت وليد باهويني وغيداء بنت أحمد الرفاعي عن (فئة الطالب المتميز)، وعزة بنت حامد الغامدي و بتول بنت أحمد كرزون عن (فئة البحث التربوي). وأوضحت المساعد للشؤون التعليمية أديبة بنت حميدي الفايدي، أن جائزة حمدان بن راشد تهدف إلى نشر ثقافة التميز، وذلك وفقا للوائح والتعليمات وآليات التوثيق الإلكتروني، مشيرةً إلى الجهود الكبيرة من لجنة الجائزة على مستوى الإدارة والجهود المتميزة من قبل الفئات المشاركة.

وقدمت الفايدي شكرها وتقديرها لجميع اللجان وفريق العمل في الميدان التعليمي، راجيةً لهم التوفيق بالمراحل المقبلة من الجائزة، والحصول على مستويات متقدمة.

يُذكر أن الجائزة التي انطلقت عام 1998م، تستهدف التميز التعليمي ورعاية الموهوبين والمبتكرين، والارتقاء بالأداء التعليمي في مراحله وقطاعاته كافة، والتشجيع على التميز وتعزيز الاتجاهات الفاعلة لدى جميع منسوبي التعليم في فروع (الطالب المتميز في المرحلة الثانوية، المعلم المتميز، المعلم فائق التميز، المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، البحث التربوي المتميز على مستوى الوطن العربي .