نوّه معالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - التي ألقاها - رعاه الله - اليوم خلال مداولات المنتدى رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين.

وأكد معالي السفير المعلمي أن كلمة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تأتي تأكيداً على مكانة المملكة العربية السعودية دولياً، وعلى الدور المهم الذي تضطلع به في المنطقة، وعلى ما توليه المملكة وقيادتها من اهتمام بالغ بمنظومة الأمم المتحدة وما ينضوي تحتها من أجهزة وما ينتج عنها من اجتماعات وقرارات.

ولفت السفير المعلمي النظر إلى أن مشاركة خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - في أعمال المنتدى رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة هي دليل على إيمان المملكة والتزام من قيادتها بمبدأ التعددية، الذي كانت المملكة ضمن الدول الموقعة على إعلان الأمم المتحدة المعتمد يوم 21 سبتمبر ويؤكد على أهمية التعددية.

وأوضح أن كلمة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تناولت ما تعرّض له العالم وواجه من تحديات كبيرة جراء جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، ودعوته -أيده الله- لتكاتف الجميع لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وإبرازه - حفظه الله- لما قامت به المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين من تنسيق للجهود الدولية على مستوى القادة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة هذه الجائحة والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وإعلان المملكة مؤخراً تقديم مبلغ خمس مائة مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة.

وأشار المعلمي إلى ما اشتملت عليه كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من إبراز لنهج المملكة في محيطها الإقليمي والدولي وسياستها التي تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، وتأكيده - أيده الله- على سعي المملكة المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.

ودعا معالي السفير المعلمي في ختام تصريحه المولى جل وعلا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وأن يمتّعه بالصحة والعافية، وأن يشد أزره بولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.