كشفت ندوة بعنوان « مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف نموذج لعناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه وترجمة معانيه»، عن مضاعفة انتاج المجمع بنسبة 100 % عن الأعوام الماضية في جميع الإصدارات وتراجم معاني كلمات القرآن الكريم وبجودة أعلى، إلى جانب تسخير التقنية الحديثة في خدمة القرآن الكريم وعلومه والعناية بالترجمة للغات العالمية خدمة للمسلمين بالعالم.

واستهلت الندوة بكلمة للأمين العام للمجمع الشيخ طلال الرحيلي تحدث فيها عن تاريخ المجمع وأبرز ملامح العناية التي حظي بها في ظل الدعم السخي من القيادة الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والتي أسهمت في مضاعفة إنتاجية المجمع بنسبة 100 % عن الأعوام الماضية في جميع الإصدارات وتراجم معاني كلمات القرآن الكريم وبجودة أعلى، إلى جانب تسخير التقنية الحديثة في خدمة القرآن الكريم وعلومه والعناية بالترجمة للغات العالمية خدمة للمسلمين بالعالم.

وأشار إلى أن هذه الندوة يستذكر الجميع فيها تاريخ المملكة العريق المتوج بالعطاءات لخدمة العمل الإسلامي بمختلف مجالاته وفي مقدمته القرآن الكريم، مقدما شكره وتقديره الى الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ المشرف العام على المجمع على رعايته الندوة ودعمه المستمر لجميع أعمال وبرامج المجمع.

وشارك في الندوة نائب الأمين العام للمجمع للشؤون العلمية د.معيض العوفي ومدير الدراسات القرآنية د.عوض الشهري ومدير تقنية المعلومات علي برناوي.