كشف تقرير رسمي لهيئة حقوق الإنسان عن الإيجابيات والملاحظات السلبية في السجون ودور التوقيف المختلفة خلال العام المنصرم . ورصدت الهيئة 5 ملاحظات على دور التوقيف أبرزها التكدس وعدم ملاءمة بعضها لظروف الأشخاص ذوي الإعاقة. وخاطبت الجهات ذات العلاقة بشأن الملاحظات المرصودة والعمل على تألفيها والحيلولة.

وأشارت إلى أن سجون المباحث العامة صممت لتلبية البرامج الإصلاحية إلى جانب تفعيل برنامج اليوم العائلي داخل الأجنحة المثالية الموجودة في عدد من السجون.

ونفذت الهيئة 2094زيارة للسجون ودور التوقيف منها 614 للسجون العامة، و557 للباحث العامة، و835 لدور التوقيف، و49 للملاحظة الاجتماعية و39 لرعاية الفتيات وارتفعت الزيارات في عام 2019 بنسبة 69%عن العام الذي سبقه في نشاط واضح للهيئة .. ورصدالتقرير تميز سجون المباحث العامة بالعديد من الميزات المختلفة والمتنوعة، فيما رصدت ملاحظات على بقية السجون ودور التوقيف..

سجون المباحث خمسة نجوم

- تتميز مباني سجون المباحث العامة من حيث تصاميمها الهندسية، وأجنحة النزلاء فيها وتلبيتها للبرامج الاصلاحية.

- تفعيل برنامج اليوم العائلي داخل الأجنحة المثالية الموجودة في عدد من السجون.

- تمكين بعض النزلاء من الخروج لمدد محددة لحضور مناسبات الزواج أو العزاء، أو لزيارة أحد الوالدين في المنزل في حال عجزه عن الزيارة.

- السماح لبعض النزلاء بإكمال دراساتهم الجامعية أو ما دونها.

- اعتماد نظام نافذة (تواصل) لعرض بيانات ومعلومات الموقوفين والسجناء، وتسهيل التواصل بينهم وبين ذويهم، إضافة إلى أنه يتم من خلاله تقديم طلبات الزيارة والخروج المؤقت، والنفقاتوالشكاوى والاقتراحات.

- السماح لعدد من النزلاء بالخروج مرة واحدة في الشهر وقضاء يوم كامل مع عائلاتهم.


الملاحظات على بقية السجون ودور التوقيف

- اكتظاظ عدد من السجون ودور التوقيف بالنزلاء، بما يتجاوز الطاقة الاستيعابية المخصصة لها،الأمر الذي قد تتأثر معه الخدمات المقدمة للسجناء، فضًل عن حقوقهم المكفولة لهم، سواء في الإعاشة، أو ترتيب الزيارات، أو الاتصالات الهاتفية، والرعاية الصحية داخل السجن.

- عدم ملاءمة بعض السجون، ومعظم دور التوقيف لظروف الأشخاص ذوي الإعاقة.

- تجاوز مدد التحقيق في بعض القضايا للمدد النظامية، إضافة إلى تأخر البت في بعض القضايا بسبب تباعد مواعيد الجلسات، علما بأنه يجري في هذه الحالات التنسيق الفوري مع الجهات المعنية لمعالجة ذلك.

- سوء مستوى النظافة والتهوية في بعض السجون، وكذلك ضعف الصيانة الدورية، مما قد يترتب عليه انتشار العدوى والأمراض، خصوصا إذا لم يكن في السجن غرف عزل صحية.

- عدم كفاية خدمات الرعاية الصحية المقدمة للنزلاء داخل السجون العامة، حيث لا يوجد في الغالب إلا طبيب عام أو طبيب زائر في أيام محددة من الأسبوع، إضافة إلى النقص في الأجهزة الطبية والأدوية

- خاطبت الهيئة الجهات ذات العلاقة بشأن الملاحظات المرصودة والعمل على تألفيها والحيلولة.