سجلت الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودي زيادة قدرها 130 % خلال 20 عاما مر خلالها بمحطات عديدة كان من ابرزها تأسيس شركة السوق «تداول» في عام 2007، على اثر الانتكاسة التى مر بها السوق في عام 2006 والادراج في مؤشرات عالمية للاسهم.

واكدت هيئة السوق المالية بالتعاون مع شركة السوق السعودية «تداول» اهمية تشجيع الشركات الخاصة على الإدراج بالسوق من خلال تقديم الكثير من التسهيلات والحوافز لها، واشار تقرير للهيئة الى محطات كثيرة مر بها السوق خلال تلك الفترة ربما كان أبرزها تأسيس شركة السوق المالية السعودية (تداول) في مارس عام 2007 لتبدأ الانطلاقة الحقيقية لسوق المال باعتباره أحد أهم الأسواق بالشرق الأوسط واشار الى ارتفاع عدد الشركات المسجلة من 75 في عام 2000، إلى 111 بنهاية 2007 قبل أن يقترب اليوم من 190 شركة.

وبفضل الحوافز التي توفرها الجهات التنظيمية يستمر عدد الشركات المدرجة بالسوق في الارتفاع وتوفير خيارات أكبر لجمهور المستثمرين الذين أصبح بمقدورهم مشاركة شركات وطنية كثيرة نجاحها والاستفادة من تنامي قيمتها السوقية، بعد أن كان ذلك حكرًا على مجموعة ضيقة من الملاك الأصليين للشركات. ومن بين ابرز المحطات التى مر بها السوق طرح شركة الاتصالات السعودية أواخر 2002 بعد أن باعت 60 مليون سهم للسعوديين الأفراد، و»أرامكو» التي باعت مليار سهم للأفراد في أواخر العام الماضي.