كأن المتنبي قال هذا البيت من الشعر:

أنا الَّذي نَظَرَ الأَعمَى إلى أَدَبي

وأَسمَعَتْ كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ

قيلت بشاعرنا وأديبنا ومفكرنا الذي نعتبره وزارة إعلام عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز، علمً من الإعلام.

ليس تملقاً ولا تقرباً له؛ وإن كانت لي تهمة فلا ضير بل شرف وفخر.. جلس كأنه الأسد في براثنه، وكأنه الرامي في سِهامه منافحاً عن بلاده وولاة الأمر في معركة إعلامية عبر منصات التواصل وهجوم متواصل من محطات دفعت البلايين من الدولارات.

إنه سيد من سادات قومه، أمير له من التواضع خُلق، حتى في خصومته مع أعداء الوطن يتمتع بالشهامة.

وزير بدون وزارة حيث إنها لا تعنيه المسميات لأنه حفظ القرآن وحفظه الله بالقبول والتوفيق والنجاح.

هو نجم الجدي الذي على الإعلام والإعلاميين أن يهتدوا به حتى لا يضلوا الطريق.

** بوصلة:

إلى أعداء أديبنا نقول:

كَم تَطلُبُونَ لَنا عَيباً فيُعجِزُكم

ويَكرَهُ الله ما تأْتُونَ والكَرَمُ

ما أَبعَدَ العَيْبَ والنُقصانَ من شَرَفي

أَنا الثُرَيَّا وَذانِ الشَيبُ والهَرَمُ