نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس صحة ما أورده تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن دفعه 750 دولارا فقط من ضرائب الدخل الفدرالية في 2016، العام الذي فاز فيه بالرئاسة. وبعيد نشر التقرير، نفى ترامب صحة المعلومات التي أوردتها صحيفة نيويورك تايمز وقال للصحفيين «إنها أخبار مضللة تماما، مختلقة، وزائفة». وكانت الصحيفة نشرت تقريرا جاء فيه أن إجمالي ما دفعه ترامب من ضرائب الدخل الفدرالية في العام 2016 اقتصر على 750 دولارا، وأنه دفع أيضا 750 دولارا في العام الأول من ولايته، وأنه لم يدفع أي ضرائب دخل على الإطلاق في عشرة من الأعوام الخمسة عشر السابقة لأنه أبلغ السلطات الضريبية أن خسائره تفوق بأشواط مداخيل. ولا يفرض القانون على الرؤساء الأمريكيين نشر تفاصيل بياناتهم المالية، إلا أن كل الرؤساء المتعاقبين منذ ريتشارد نيكسون قاموا بهذه الخطوة.

وبقيت عائدات الملياردير الأمريكي الضريبية مثار جدل طوال ولايته وصولاً إلى الاستحقاق الرئاسي المقرر في الثالث من نوفمبر، والذي يسعى فيه ترامب للفوز بولاية رئاسية ثانية.