كشف تقرير رسمي حديث لوزارة الصحة عن التحدي الأكبر الذي يواجه القطاع الصحي، والمتمثل في الاعتماد المتزايد على الكوادر الأجنبية في ظل وجود قلة في الكفاءات الوطنية المناسبة لسد احتياجات سوق العمل.

ويتعلق النقص الخاص بالكفاءات الوطنية في تقديم الخدمات الطبية والصحية والخدمات الصحية المساندة، بما يتسق مع التطور الملحوظ في النظام الصحي، والممارسات الصحية والتقنية، رغم أن نسبة كبيرة من المواطنين في أعمار مناسبة للتأهيل.

ورصدت الوزارة تفاوتا كبيرا في مخرجات البرامج الأكاديمية والتدريبية القائمة، مع التركيز على تخريج الأطباء وقلة البرامج الموجهة لتنويع المخرجات في المجالات الصحية الأخرى.

كما تضمن التفاوت الكبير في مخرجات البرامج الأكاديمية والتدريبية القائمة، مع التركيز على تخريج الاطباء وقلة البرامج الموجهة لتنويع المخرجات في المجالات الصحية الأخرى، وقلة البرامج العليا لتدريب الممارسين الصحيين في التخصصات ذات الاحتياج والجدوى العالية كتخصص طب الأسرة والممارسة الإكلينيكية التمريضية والصحة العامة والمجتمع، علاوة على الاعتماد على التعاقد مع الأجانب لسد الاحتياجات.

الحلول الاستراتيجية

- دراسة احتياجات سوق العمل من المهارات الصحية والطبية لتقديم برامج تدريبية وأكاديمية تقوم على تأهيل الكفاءات الوطنية والعمل علي توسيع التدريب والتطوير المحليين والدوليين مدن خلال افتتاح وإعادة التأهيل والتطوير للمراكز

التدريبية للممارسين الصحيين.

- تطوير المناهج الدراسية الاكاديمية والتدريبية الطبية والصحية لضمان الجودة والمخرجات والكفـــــــايات بما يتســــــــــق مع الاحـــــــتياجات والاهتمام بزيادة جاذبية التخصصات الطبية والصحـــــــــــــية ذات الأثر والاحــــــــتياج العالي.