نجحت لولوة أحمد يحيى معيني (14 عاما) وهي طالبة بالصف الثاني المتوسط من محافظة العارضة بجازان في ابتكار علاج باستخدام نبات الحنظل يساعد في علاج لدغات الأفاعي والتقليل من عدد الوفيات لخدمة سكان منطقتها الوعرة (جبل سلا) .

وقالت لولوة إن فكرتي أو بحثي تتحدث عن نبات وهذا النبات اسمه الحنظل، اكتشفت إنه يساعد في علاج لدغات الأفاعي لانه يقلل من تجلط الدم.

وتقول إن الفكرة جاءت بعدما وقعت حادثة لزميلتي المتوفاة -رحمها الله- في مدرسة أبو العشرة اثر تعرضها للدغة ثعبان أسود سام، موضحة أن بحثها يحاول التقليل من عدد الوفيات بلدغات الأفاعي باستخدام نبات الحنظل.

وتضيف: أطمح بالحصول على براءة الاختراع وأتمنى أن يكون نبات الحنظل مساعدا ومفيدا جداً للدغات الأفاعي. واشارت الى أن الموهبة وشغف الابتكار هي معادلة لا تنتهي، ولكل شخصٍ منا معادلته الخاصة، وموهبتي هي التي ميزتني عن غيري وسأنجزها بإتقانٍ إن شاء الله وبطريقتي الخاصة.

واكدت أن جامعة جازان ساعدتني في إجراء تجارب نبات الحنظل في المعامل والمختبرات الخاصة بها. وتابعت: أشكر الله على موهبة لأنها ساعدتني في ابتكار فكرة لعلاج الناس من لدغات الأفاعي وأشكر ايضاً كل من شجعني ودعمني ابتداءً من والداي ثم منسقة الموهوبات فاطمة الغامدي ومديرة الموهوبات أستاذة وداد ومشرفة الموهوبات عبير بكار.