طلب مني طائفة من القرّاء وكوكبة من القارئات بأن أكتب مقالاً يحتوي على يوميات قصيرة، نظراً لأن قراءة المواد الطويلة تتعبهم عبر الشاشة، كما أن إيقاع العصر يميل إلى السرعة، وكأنه أغنية شبابية مسرّعة..

ونزولاً عند رغبتكم كتبتُ هذه المقالة، فإن أعجبتكم أخبروني لأستمر، أما إذا أصابتكم بحموضة أو بتلبُّكٍ معوي فأخبروني لأعلن توبتي وأترك هذا النوع من كتابتي!.

الأحد:

قلبي في رأسي، وقلب حبيبتي مقسوم إلى نصفين، نصفٌ في صدرها، ونصفٌ عندي!

قد تقولون لماذا؟

سأقول: لأنها نصف امرأة، ونصف حلم.

الاثنين:

نعم وجهها فتّان

والفتنة تُتعب العين

والفتنة أشد من القتل!

ومع هذا أقول:

هناك زهرة في عمق قلبي لا أحد يصل إليها

الثلاثاء:

برّد فؤادي بالكلام، فإنني

رجلٌ يميلُ إلى الكلام الأجمل

الأربعاء:

جاءني شيطان الشعر فقلت له:

هوّن على قلبي بلفظٍ ناعمٍ

إن الكلام الحلو يُصلح حالي

الخميس:

الحزنُ للحمْقى وليس بخاطري

ما يستحقُّ الحزنَ في الأحزانِ

إنَّ الحياةَ بسيطةٌ معطاءةٌ

فارْمِ الهمومَ بحفرةِ النسيانِ

أيامنا مدٌ وجزرٌ فيهما

تتأرجحُ الأحوالُ بالإنسانِ

الجمعة:

أوقاتنا في الحبّ.. كلُّ حياتنا

فاترك حساب الساعة الحمقاء

السبت:

من المقولات المثمرة التي غذّت حياتي، وجعلتني أعيش في الخيال وليس في الذكريات عبارة للشاعر الشهير روني حين قال: (عشْ حياتك وكأن كلّ شيء قد سُخِّر لك).

لقد عشتُ حياتي مؤمناً بذلك، بحيث لم أضع حداً لطموحاتي، بل جعلتُ لفكري أجنحة تحملني إلى حيث أطمح وأفرح وأسرح وأمرح.

يا قوم: الحياة تفاؤل وأمل وخيال وعمل.