أظهرت بيانات من وزارة الصحة في الهند، أمس الخميس، تسجيل 86 ألفا و821 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل العدد الإجمالي إلى 6 ملايين وأكثر من 300 ألف إصابة. وسجلت وزارة الصحة 1181 حالة وفاة جديدة ليصل الإجمالي إلى 98 ألف و678 وفاة، من بينها أكثر من 33 بالمئة تم تسجيلها فقط في شهر سبتمبر الماضي. وبحسب وزارة الصحة الهندية، فإن نسبة حالات التعافي وصلت إلى أكثر من 83 بالمئة في صفوف المصابين بالمرض. يأتي ذلك في الوقت الذي خففت فيه الهند المزيد من القيود لمواجهة الضرر الذي لحق بالاقتصاد من جراء جائحة كورونا.

وسمحت الهند، الأربعاء، للولايات بفتح المدارس ودور السينما. وقالت ولاية ماهاراشترا، وهي أغنى ولاية في البلاد ومقر المركز المالي مومباي، إنها ستسمح أيضا للحانات والمطاعم بالعمل بشكل كامل. وتشهد الهند أسوأ انكماش اقتصادي منذ عقود خلال الربع الأول حتى يونيو الماضي، حيث أجبرت جائحة كوفيد-19 العديد من الشركات على الإغلاق. كما أجبر تفشي الوباء البلاد على فرض واحدة من أشد عمليات الإغلاق صرامة للحيلولة دون انتشار الفيروس.

من جهة أخرى، أعلنت شركة «مودرنا» الأميركية أن الاختبارات السريرية على لقاحها التجريبي ضد كوفيد-19، وهي بين الأكثر تقدماً، لن تظهر نتائج قبل 25 نوفمبر، مستبعدة بالتالي أي تسويق تجاري لهذا اللقاح قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، المقررة في 3 نوفمبر. وقال المدير العام لشركة «مودرنا»، ستيفان بانسيل، خلال مؤتمر نظمته صحيفة «فايننشال تايمز» إنه «ستكون لدينا بيانات سلامة كافية في 25 نوفمبر، لنتمكن من تقديم طلب طارئ لإدارة الغذاء والدواء، بشرط أن تكون بيانات السلامة جيدة، أي أن يعتبر اللقاح آمنا».

وتجري «مودرنا» إضافة إلى شركتي «فايزر» و»جونسون أند جونسون» المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاحات تجريبية للفيروس، يتم خلالها حقن عشرات آلاف المتطوعين باللقاح، وعدد مماثل لهم بلقاح وهمي، وذلك للتحقق من فعالية اللقاح وسلامته. وهناك لقاح رابع في الولايات المتحدة بلغ هذه المرحلة الثالثة، لكن التجارب السريرية عليه علقت مؤقتاً، وهو لقاح تطوره شركة «أسترازينيكا» بالتعاون مع جامعة أكسفورد.