بحثت القمة الافتراضية لعمداء مجموعة تواصل المجتمع الحضري U20، برئاسة المملكة أمس أوضاع مدن المستقبل بعد كورونا، وتحقيق العدالة المالية والاقتصادية والاجتماعية كنموذج للحلول القائمة على التعافي الصديق للبيئة، ودعم التحول في الطاقة والمباني في 100 مدينة بحلول عام 2030.. وتبحث المجموعة التي تستمر اجتماعاتها حتى غد الجمعة تشكيل موقف موحد حول عدة قضايا تشمل المناخ والتكامل والشمولية الاجتماعية والنمو الاقتصادي المستدام وتٌصدر توصيات تدرسها مجموعة العشرين.

وشارك في الجلسات الثماني للفعاليات الجانبية للقمة في يومها الأول أكثر من 500 مشارك استضافها عدد من ممثلي كبريات المنظمات الدولية مثل المنتدى الاقتصادي العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، كما شارك في الفعاليات التحالف العالمي للمدن الذكية، ومنظمة التمكين العالمي، لاستعراض أبرز قضايا التحول الحضري على المستوى العالمي.

وأوضح رئيس مجموعة تواصل المجتمع الحضري الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، فهد بن عبدالمحسن الرشيد، أن مشاركة كبريات المنظمات الدولية دليل على نجاح مجموعة تواصل المجتمع الحضري في حشد الجهود الدولية لبحث وتقديم الحلول والتوصيات للتعامل مع أهم القضايا الحضرية التي تلامس حياة الجميع في مُختلف مُدن العالم.وكانت أعمال اليوم الأول للقمة بدأت بجلسة مُتخصصة استضافتها مدينة الرياض بعنوان «مُدن المُستقبل - ما بعد كوفيد -19»، وركزت بشكل خاص على تقييم مدى جاهزية المدن للتعامل مع الأوبئة والأزمات واتخاذ القرارات المناسبة.وركزت الجلسة الثانية، على مفهوم تحقيق العدالة المالية والاقتصادية والاجتماعية كنموذج للحلول القائمة على التعافي الصديق للبيئة، فيما استعرضت الجلسة الثالثة، سُبل تحقيق التحول في الطاقة والمباني في 100 مدينة بحلول عام 2030.