الاتحاد السعودي للأمن السيبراني من المنظمات والهيئات الوطنية المهمة والتي تعتبر ذات قيمة معرفية هادفة، وهو يسعى إلى بناء القدرات والكوادر في مجال الأمن السيبراني للوصول لقمة التقنية الجديدة والحديثة، ورؤيته الريادة والاحترافية في هذا المجال المهم لحماية كثير من الخدمات الأمنية وتأسيس صناعة وطنية وحماية مصالح الوطن وأنظمته. والاتحاد تحت مظلة اللجنة الأولمبية السعودية.

وحقيقة كل مبادرات وأعمال الاتحاد السعودي للأمن السيبراني لها صبغة وطنية وعلمية وتقنية من أجل الأهداف التي يسعى لها، وهي بناء الكوادر الوطنية.

ومن هذا المنطلق يقام خلال الأيام القادمة تحت رعاية الاتحاد أكبر المؤتمرات الافتراضية المتخصصة في أمن المعلومات ٢٠٢٠ على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويهدف هذا الملتقى إلى تعزيز التقاء كبار القادة والمفكرين في مجال أمن المعلومات المتخصصين في التقنية الجديدة، وكذلك من أولويات الاتحاد استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة والطموحة وتأهيلها وتمكينها وبناء الشراكات مع الهيئات والمنظمات التي تهتم بالأمن السيبراني، وتحفيز الابتكار والاستثمار في هذا المجال والإسهام في تحقيق نهضة تقنية تخدم اقتصادنا الوطني.

والدور الذي يقوم به هذا الجهاز الذي نفخر به هو تعزيز حماية الشبكات والأنظمة التي تخص تقنية المعلومات والتأسيس لصناعة سعودية في هذا المجال.

وفي إحدى المبادرات الوطنية التي عادة ينظمها الاتحاد السعودي للأمن السيبراني وكانت تحت اسم (معسكر طويق السيبراني) وقد نُظمت وفق الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، قال الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للأمن السيبراني المهندس متعب القني: إن المملكة حققت المركز 13 على مستوى العالم في مجال الأمن السيبراني، وفي المقابل تحتل المرتبة 16 في الدول الأكثر استهدافاً على مستوى العالم، مؤكدًا أن الحاجة باتت ملحة لتدريب كوادر وطنية مؤهلة على أعلى المستويات وبأفضل الممارسات العالمية، وهناك مبادرات متعددة مثل التدريب على الأمن الرقمي والخيمة السيبرانية.

رسالة:

الهجوم الإعلامي الكاذب الممقوت على المملكة العربية السعودية من المأجورين والمرتزقة وأصحاب المنصات الهزيلة الحاقدين ومرتزقة المواقع الإعلامية الذين يعتمدون على حفنة من الدولارات ليتواروا خلف القذارة ويبثون خطبهم الخبيثة ويثيرون الفتن والشائعات وخاصة إعلام اتحاد الشر والفتنة وأكاذيبهم وادعاءاتهم التي أظهرت ما تخفيه صدورهم من غل وحقد دفين على تقدم هذا الوطن بخطى ثابتة وسريعة.. هؤلاء هم الذين ليس لهم هدف سوى إثارة القلائل رغم أنهم يدركون تماماً بأن المجتمع السعودي متين ولا تنطلي عليه مثل هذه الافتراءات المأجورة ويعرفون متانة وقوة هذا الكيان، ولكن أساليبهم كشفتها الوثائق التاريخية.