نشرت إيفانكا، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، على حسابها في «تويتر»، صورة سرية لوالدها وهو يجلس في المستشفى ويقوم بتفقد ملفات كثيرة على مكتبه.

وعلقت على الصورة بالقول «لا شيء يمكن أن يمنعه من العمل من أجل الشعب الأمريكي. لا يلين!»

وقال طبيب الرئيس في البيت الأبيض فى بيان إن ترامب يواصل القيام بعمل جيد، بعد أن أحرز تقدمًا كبيرًا منذ التشخيص. وأضاف البيان أن ترامب أكمل جرعته الثانية من عقار «ريمديسيفير» دون مضاعفات. ولايزال خاليًا من الحمى ولم يحتج لأي أوكسجين حيث يتراوح مستوى الأوكسجين لديه بين 96 و98% طوال اليوم.وأمضى معظم فترة ما بعد الظهر في إدارة الأعمال ويتنقل في الجناح الطبي دون صعوبة.وعلى الرغم من عدم خروج ترامب من مرحلة الخطر إلا أن الفريق لا يزال «متفائلاً بحذر». وتتمثل خطة الغد في مواصلة المراقبة بين جرعات العقار، ومراقبة حالته السريرية عن كثب مع دعم كامل للقيام بواجباته الرئاسية، وفقا لبيان الطبيب.

وأكد ترامب، صباح أمس، أنه لم يكن بحالة جيدة عندما نُقل إلى المستشفى، مؤكدا أنه في وضع أفضل حاليا، واصفا الطرق المتبعة لعلاج هذا المرض بـ»المعجزة من الله».

وقال ترامب في مقطع مصور عبر صفحته على موقع تويتر، من داخل مستفشى وولتر ريد: «جئت إلى هنا (المستشفى) ولم تكن حالتي الصحية جيدة، أشعر بتحسن الآن، وأعمل بجد للعودة، يجب أن نعود، لنجعل أمريكا عظيمة مجددا».وتابع قائلا: «الكثير من الأمور حدثت، إذا نظرت إلى العلاجات التي أتلقاها، بعضها وأخرى قادمة، في الحقيقة هي معجزات، معجزات من الله، الناس ينتقدونني عندما أقول هذا، لكن لدينا بعض الأمور الجارية التي تبدو وكأنها معجزات من الله». وأضاف ترامب قائلا: «أود إخباركم أنني بوضع جيد نسبيا، وسنجري الفحوصات بعد أيام قليلة»، وعبر عن امتنانه للتعاطف والتضامن الذي تلقاه من الأمريكيين ومن قادة العالم.وأكد الرئيس الأمريكي أنه «لم يمتلك خيارا آخر» بشأن الإصابة بالفيروس، إذ أشار إلى أن السبيل الوحيد لتجنب ذلك كان عبر عزل نفسه في مكتبه وعدم مخالطة الآخرين أو عقد اجتماعات، وأكد أن ذلك غير ممكن لرئيس «الدولة الأقوى في العالم». وكشف ترامب عن وضع زوجته، ميلانيا، الصحي، إذ أكد أن حالتها جيدة وجسدها يتعامل مع المرض بشكل أفضل منه كونها تصغره سنا، حسب قوله.