Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عوض

«29» عدوًا يجب أن نكون شُركاء في مواجهتهم

A A
مجلس حقوق الإنسان في جنيف يحتاج وقفة من وزارة الخارجية، كيف تجتمع على مهاجمتنا 29 دولة ويُصدر ممثلوها بياناً ينتقدون فيه السجل الحقوقي للمملكة، هكذا وبكُل بساطة!!

كندا، الدانمرك، بريطانيا، استراليا من ضمن الدول الموقعة على البيان!!

كندا وأستراليا اللتان تنتهكان حقوق سكان البلاد الأصليين تتحدثان عن حقوق الإنسان وعن السجل الحقوقي في المملكة!!

كيف استطاع هؤلاء إصدار بيان ضم 29 دولة!؟

ممثلنا في جنيف هل كان متواجداً في تلك اللحظة، هل اجتمع معهم قبل إصدار البيان، هل حاول تفكيك هذا الجمع!؟

هل هيئة حقوق الإنسان لها ممثل بمجلس حقوق الإنسان في جنيف!؟

إن كان ليس للهيئة تواجد.. لماذا لا يكون لها ممثل دائم هناك، وهو من يتولى الدفاع عن قضايا كهذه لأنه يملك الخلفية التي تجعله سريع ومُتحفز للرد ولديه اطلاع واسع على التغييرات الإيجابية في الداخل بدلاً من بيروقراطية المراسلات بين الإدارات..

مواجهة هؤلاء القوم تحتاج وجوهاً جديدة، وجوهاً تمتلكُ لُغة وكاريزما وخبرة سياسية، الروح والطموح والذكاء والاستطاعة جميعها يجب أن تتوافر في ممثلينا في هذه المجالس حتى نمتلك زمام المُبادرة بدلاً من أن نكون ردّة فعل نترقب البيانات التي تُهاجمنا!!

بلا شك وزارة الخارجية تعمل، وجهودها واضحة في دفع الكثير من السوء الذي يستهدف بلادنا، ولكننا نُريد أن ندعمها وأن نجعل من هيئة حقوق الإنسان شريكاً فاعلاً لها في المجالس الحقوقية الدولية ليكون لنا صوتٌ مسموعٌ هناك..

الأمير فيصل بن فرحان يرسم ملامح سياسة سعودية قوية واستطاع خلال فترة وجيزة وضع بصمة للسياسة السعودية في الكثير من الملفات الشائكة، وهنا نحن معه وداعمين له بأن يجعل من بعض المُختصين شُركاء له في هذه المهمة لتكون مع اليد الواحدة يد أخرى تساعدها وتعزز من قوتها..

أخيراً..

هيئة حقوق الإنسان نجاحها محلياً واضح وجلي ونجاحها الخارجي بلا شك يحتاج فرصة أن يكونوا في الواجهة، أتمنى أن يتم الأخذ بهذا المُقترح، ليكون صوتنا مسموعاً في مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X