في مشهد جديد ومثير اعتبر الرئيس الأميركي دونالد إصابته بفيروس كورونا «نعمة من الله» ليس لأنها هذّبت أو هدأت من إيقاعه في الحياة، وإنما لأنها عرضته لعلاجات تجريبية تعهّد بتوفيرها بالمجان لكل الأميركيين.

وسواء أكان شكرُ الرئيس لله على نعمة كورونا سياسياً أو انسانياً أو عقائدياً، فإن العالم سيظل يتابع حالته المتفردة على مستوى العالم، بل على مدى التاريخ!.

ورغم أن أحداً من العامة لا يعرف ما إذا كان الرئيس لا يزال حاملاً للفيروس من عدمه، فقد مضى الرجل ملوحاً بنصره الخاص على المرض من خلال أدويته الخاصة، مبشراً بأنها ستكون عامة في القريب العاجل.

«أريد أن أنقل إليكم ما حصلت عليه. وسوف أجعله بالمجان» ..

هذا ما قاله الرئيس الذي يعي بالتأكيد ماذا يقول.. ومع ذلك ورغم هذه الثقة دخل ترمب المكتب من الحديقة الوردية لتجنب المرور عبر أروقة البيت الأبيض واحتمال اختلاطه بآخرين مصابين بالفيروس!.

قلت هنا فور إصابة الرئيس ترامب أنه اذا تمكن من تجاوز خطر الفيروس سيحول الساحة الانتخابية بل الأمريكية الى استديو سينمائي من استديوهات هوليود..

ومهما يكن من أمر فقد نجح ترامب في تحويل أنظار الأمريكيين والمتابعين في العالم كله الى حركاته وسكناته.. لفتاته وحركات يده وتغييرات وجهه وصعوده ونزوله ومستوى صوته.

العالم كله يجلس الآن كل ليلة أمام الشاشة، ليتابع عدد دقات قلب ترامب ومستوى التنفس ومدة وضع وخلع الكمامة.. وعلى طريقة الأفلام المصرية أيضاً يمضي ترامب مُصّراً ومتحدياً: الكمامة لاتزال في جيبي!.