في كلمة مصورة من أمام البيت الأبيض، كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أمس الخميس، أنه تلقى عقار ريجينيرون خلال وجوده في مستشفى والتر ريد العسكري، حيث شعر بتحسن خلال 24 ساعة. وأوضح أن عدداً من الشركات ستوفر اللقاح قبل الانتخابات الأمريكية، متوعداً بأن تدفع الصين ثمناً باهظاً لما تسببت به لبلاده والعالم، على حد قوله. وقال «عُدت من المستشفى العسكري إلى البيت الأبيض بعد سماح الأطباء بذلك»، مشيرا إلى أن ما قام به الأطباء والمختبرات أمر رائع. كما أضاف «هناك عدة شركات تتنافس لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا، وأعتقد أننا سنحصل عليه قريباً للغاية وربما قبل الانتخابات الرئاسية».

وطمأن الأمريكيين بشأن حالته الصحية، قائلاً: «أصبحت على ما يرام وأريد لجميع الأمريكيين أن يتلقوا العلاج الذي تلقيته كرئيس». وتابع: «علاج فيروس كورونا سيكون مجانياً ولن يضطر أحد لدفع المال مقابل الحصول عليه، والجيش سيتولى توزيعه على المستشفيات وسينجز ذلك بأسرع ما يمكن». كما قال: «الصين ستدفع ثمنا باهظا لما فعلته لبلادنا والعالم»، في إشارة إلى أنها تقف وراء تفشي الوباء. وعاد الرئيس الأمريكي للعمل من المكتب البيضاوي بعد 6 أيام على ثبوت إصابته بكوفيد-19.

من جانبه أكد شون كونلي الطبيب الخاص للرئيس الأمريكي أن ترمب لم يعد يعاني من أي أعراض لكورونا منذ 24 ساعة، ولم يصب بالحمى منذ أربعة أيام. يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد كان نشأ في ووهان بالصين، أواخر العام الماضي، قبل أن ينتشر لاحقاً في جميع أنحاء العالم. وكان ترمب قد ألقى باللوم مرارا على بكين، لفشلها في احتواء الفيروس الذي سماه «فيروس الصين». فيما دعا أعضاء آخرون في الكونغرس إلى اتخاذ إجراءات مالية عقابية ضد الصين، حيث قدمت السيناتور الجمهورية، مارثا ماكسالي، من ولاية أريزونا ومارشا بلاكبيرن من تينيسي قرارا في أغسطس الماضي يدعو الصين إلى سداد 1.6 تريليون دولار لتسببها في نشر الفيروس.

إلى ذلك، حذر لوثار فيلر مدير معهد روبرت كوخ لمراقبة الامراض ومنعها في المانيا الخميس من «انتشار خارج عن السيطرة» لفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وفي وقت سابق عبر وزير الصحة الالماني ينس شبان عن قلقه ازاء ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد والتي بلغت وتيرتها اليومية أكثر من أربعة آلاف.