في إطار نجاحاتها المتعددة، تشهد وزارة التجارة السعودية تنظيماً يشهد له الجميع وفق كل ما تنتهجه وتحت خطة عمل واضحة وبرامج صيغت بمنهجية احترافية موضوعية لتحقيق أهداف خدمة التجار والمستثمرين، ولم تغفل صغيرة ولا كبيرة إلا وكانت الإنجازات والأرقام شاهدة على حجم العمل المبذول كتكامل الفريق الواحد، ووزارة التجارة هي المسؤولة عن وضع وتنفيذ السياسات التجارية للمملكة، وتسهيل العمل التجاري وتنميته وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني والعمل على تطوير العلاقات التجارية مع مختلف الدول والإشراف الكامل على الغرف التجارية، وهناك الأنظمة التي تشرف عليها الوزارة ومن أهمها البرنامج الوطني لمكافحة التستر ومكافحة الغش التجاري.

وبكل شفافية فإن الخطط التي رسمت للبرنامج الوطني لمكافحة التستر كفلت تحقيق النجاح واختصرت الزمن في الوصول للأهداف والغايات بما يتناغم مع توجه الدولة.

ومن أهداف هذا البرنامج: القضاء على جرائم التستر، وزيادة الفرص لممارسة العمل التجاري للسعوديين، وتكثيف الرقابة وفرض الأنظمة، ورفع مستوى الوعي وإعطاء المستهلك مساحة ليعرف ما له وماعليه، وبهذا كانت مراقبة مصادر الأموال، من خلال الحسابات البنكية للمنشأة التجارية، وفرض التعامل بالفواتير حتى يمكن المحاسبة، والأهم توحيد جهود جميع القطاعات الحكومية في القضاء على التستر التجاري، وجودة الأداء وفق المعايير المطبقة فكانت المحصلة نجاحاً مميزاً وإشادة مستحقة.

وجاء التقرير لممارسة الأعمال 2020 الصادر عن البنك الدولي بأن السعودية حققت المركز الأول عالمياً في إصلاحات بيئة الأعمال من بين 190 دولة ضمن مؤشر سهولة الأعمال وتقدمت 30 مرتبة عن العام الماضي لتحتل المركز 62 بين 190 دولة في العالم يشملها التقرير، كما قلصت الفجوة مع الدول المرجعية الرائدة في العالم، وقفزت السعودية في مؤشر النشاط التجاري، وفقاً للتقرير، من المرتبة 141 إلى 38، وفي التجارة عبر الحدود انتقلت من المرتبة 158 إلى المرتبة 86، وفي مؤشر الحصول على الائتمان من المرتبة 112 إلى 80، كما قفزت في مؤشر حماية أقلية المستثمرين من المرتبة 7 إلى المرتبة 3، وفي مؤشر دفع الضرائب من 78 إلى 57، وهذا لم يتحقق بدون كفاءة وقدرات العاملين وتنفيذ الخطط المرسومة من خلال منظومة متكاملة.

رسالة:

قاتل الله العنصرية المقيتة.. قاتل الله هذا الداء الذي يصيب الخلايا ويعطلها، هذه الهمجية التي تعتقد بأن اختلاف العنصر يؤدي إلا اختلاف السلوك.. قاتل الله هذا المرض الذي لا يمارسه إلا فاقد لأبسط مقومات التربية. ما أعظم ديننا وكيف منذ بزوغ ضياء النور والإسلام يحارب هذه الآفة بكل أشكالها وألوانها والرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع يقول: يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمرإلا بالتقوى..

هذا المجتمع الذي أشرق فيه ضياء النور، هذا ديننا العظيم، نعم قاتلها الله بعد أن نادى بها إبليس عندما أمره المولى عز وجل بالسجود لآدم، فقال له: أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين!!.