بكى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لدى حديثه عن الصعوبات التي مرت بها البلاد، مثل الكوارث الطبيعية والوقاية من الأمراض، مُعلنًا أن بلاده لديها «صفر» إصابات لفيروس كورونا. تصريحات كيم جونغ أون جاءت خلال عرض عسكري أقيم في منتصف الليل (بالتوقيت المحلي)، في العاصمة بيونغ يانغ بمناسبة الاحتفال بالذكرى 75 لحزب العمال الحاكم. وخلال حديثه، بدا أن كيم جونغ أون قد اختنق وخلع نظارته وتوقف للحظة بدا فيها بشكل عاطفي. وكان البعض في الحشد يبكون أيضًا. وقال كيم جونغ إنه يأسف للجنود الذين اضطروا للعمل في مشروعات إعادة الإعمار، بعد أضرار أعاصير وفيضانات شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة. وأضاف أنه يتمنى أن تتغلب كوريا الجنوبية على فيروس كورونا، وأن يتمكن الجانبان من «التماسك».. وقال: «أتمنى الصحة الجيدة لجميع الناس في جميع أنحاء العالم الذين يكافحون علل الفيروس الشرير».

على صعيد أعلن طبيب البيت الأبيض شون كونلي، أمس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعد يمثل خطورة كمصدر لنقل فيروس كورونا المستجد للآخرين، وذلك عقب حلول اليوم العاشر على ظهور أعراض إصابته بالفيروس.

وفي بيان لطبيب البيت الأبيض، جاء أنه بعد الفحوصات الأخيرة للرئيس الأمريكي «لم يعد يشكل خطورة على الآخرين» كناقل لفيروس كورونا المستجد. وأضاف البيان أن ترامب بات لم يعد يعاني من الحمى خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بجانب أنه حالته باتت في تحسن فيما يخص الأعراض الأخرى.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أول مناسبة عامة بعد علاجه من كورونا، إنني بصحة جيدة. وأكد الرئيس الأمريكي أنه بحالة ممتازة، موجهًا حديثه إلى ناخبيه «حافظوا على حماسكم للتصويت وأشعر بحالة ممتازة».

على صعيد متصل تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد السبعة ملايين أمس في الهند التي تقترب من الأرقام التي سجلتها الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررًا في العالم، حسب أرقام رسمية.

وتفيد الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة الهندية أن 75 ألف إصابة جديدة بكورونا سجلت ما يرفع عدد المصابين إلى 7,05 ملايين شخص، ما يجعل الهند الدولة الثانية في عدد الإصابات في العالم بعد الولايات المتحدة حيث أصيب 7,67 ملايين شخص بكوفيد-19.

ياتى هذا فيما قفزت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في فرنسا بما يزيد على 26 ألفا في يوم واحد للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء.