وصف بندرالخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية نتائج القطاع الصناعي عن شهر سبتمبر بأنها إيجابية وممتازة. وأوضح الخريف في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر أن القطاع واصل نموه بجذب استثمارات بأكثر من 8.7 مليار ريال وتوفير 1735 فرصة وظيفية للسعوديين مقابل الاستغناء عن 633 وافد. وأكد الخريف: سنواصل العمل لضمان استمرار النتائج الإيجابية وبذل الجهد لتحقيق تطلعات الوطن وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة. وكان وزير الصناعة قال: إن المملكة تعمل على أن تكون مركزاً لعدد كبير من الصناعات بما يُغطي احتياج السوق السعودي والأسواق المحيطة، وسيتم خلال الفترة المقبلة تعزيز القيمة المضافة من قطاعي النفط والتعدين، وتوسيع المسح الجيولوجي ليشمل مساحات كبيرة، وتطوير البنية التحتية في المدن الصناعية وغيرها.

وأشار الخريف إلى أن عدداً من المصانع السعودية بعد أزمة كورونا بدأت تفكر بشكل جدي في تحويل جزء كبير من تصنيع منتجاتهم إلى المملكة، وأن الجائحة أكّدت ضرورة وجود الاحتياجات الأساسية وتصنيعها محلياً وعدم الاعتماد على الاستيراد بشكل كامل.

ويمثل إطلاق برنامج «صنع في السعودية» أهمية كبيرة للقطاع الصناعي من خلال توحيد الصورة الذهنية عن المنتجات الوطنية وتعزيز الإيجابية التي تحظى بها في الأسواق العالمية، وتعمل الوزارة على تعظيم الفائدة من الممكّنات الرئيسة كالنفط والتعدين وقطاع البتروكيماويات وتوطين الصناعات ذات الأولوية من خلال إستراتيجية لتحويل العدد الأكبر من المنتجات المستوردة إلى محلية الصنع وبناء القدرات للمستقبل وذلك عبر تبني التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة بشكل عام، واقامة صناعات مبنية على طلب مستقبلي.