تحت عنوان (نور العميد يعود) نشرت صحيفة (عكاظ) يوم 12 أكتوبر 2020م بأنها علمت من مصادرها أن قائد الاتحاد السابق محمد نور الذي تنتهي عقوبة إيقافه بسبب المنشطات يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر الحالي سيقام له مهرجان تكريمي كبير.

وجاء في الخبر أيضًا بأن اسطورة الاتحاد والكرة السعودية محمد نور سوف يبدأ في التجهيز لمهرجان تكريمه باقامة مباراة مع أحد الفرق العالمية خلال العام الميلادي القادم 2021م.

فقد لعب محمد نور منذ نشأته الكروية في نادي الاتحاد سنوات طويلة صانعًا للالعاب والهجمات وقائدًا للفريق وحقق معه البطولات المحلية والآسيوية وصنع السعادة ونشرها داخل المملكة وخارجها بين جماهير الاتحاد الذي أطربوا كل من يعشق الكرة بأهازيجهم وكلماتهم التي خلقت الحماسة في لاعبي الاتحاد.

وتعليقًا على هذا الخبر أقول:

أولا: إن من أبسط حقوق لاعبنا الكبير محمد نور أن تبادر ادارة نادي الاتحاد بقيادة الأستاذ أنمار الحائلي بالعمل على تكريمه تكريمًا يليق بأعظم لاعب أنجبته الملاعب السعودية، وأن لا يسعى اللاعب نفسه لاقامة وترتيب وتوقيت التكريم، فمن خدم الاتحاد يُخْدَم، وله الفضل.

وأملي كبير جدًا في أن يتولى أنمار الحائلي قيادة هذا الواجب نحو لاعب الاتحاد المحبوب.

ثانيًا: إذا نجح محمد نور في الاتفاق مع أحد النوادي العالمية المشهورة لاقامة مباراة تكريمية له، أو كان ذلك عن طريق رئيس النادي اتمنى في كلا الحالتين تأجيل اقامة المباراة إلى حين عودة الجماهير للملاعب لمشاهدة المباريات لتكون للمباراة بهجة ونشوة.