انطلق امس الأربعاء الحوار الإستراتيجي السعودي الأمريكي في العاصمة واشنطن. ويترأس الجلسات وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وعن الجانب الأمريكي مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة.وفي مؤتمر صحافي مشترك جمع ابن فرحان وبومبيو، قال وزير الخارجية الأمريكي: بحثت مع وزير خارجية السعودية الأمن المشترك وتعزيز التعاون العسكري معها وسنبحث تهديدات ميليشيا الحوثي على السعودية.واكد بومبيو ان إيران تهدد المنطقة وأمن السعودية وحث الفلسطينيين على الانخراط في مفاوضات مع إسرائيل واضاف: نشكر المملكة على جهودها في الحفاظ على أمن المنطقة واشار الى ان المملكة شريك مهم للولايات المتحدة منذ عقود والحوار معها يدل على استمرارية التعاون بين البلدين

من جهته، قال وزير الخارجية: نتطلع لتعزيز علاقاتنا مع واشنطن، وبحث تعزيز استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن «قوى الإرهاب تواصل تهديد استقرار المنطقة».وأضاف أن البرنامجين النووي والصاروخي لإيران يمثلان تهديدا كبيرا للمنطقة، مضيفا أن المملكة ستواصل التصدي لزعزعة إيران لأمن المنطقة، مؤكداً أن نشاطات إيران النووية والصاروخية تمثل تهديدا كبيرا للمنطقة. وقال ابن فرحان: إن المملكة ستعزز التعاون الدفاعي والتجاري مع واشنطن.كما تطرق ابن فرحان إلى أزمة جائحة كورونا قائلاً: السعودية ستواصل جهودها في مواجهة كورونا بصفتها رئيسا لقمة العشرين. وستركز جلسات الحوار على التزامات البلدين لتعزيز الأمن والازدهار الإقليميين والنمو الاقتصادي والتواصل بين الشعبين، وتعزيز العلاقات الاستراتيجية التاريخية الممتدة لعقود بين السعودية والولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية السعودية على «تويتر»، إن الحوار الاستراتيجي السعودي الأمريكي سوف يستعرض الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين المملكة وأمريكا.وأضافت أن الحوار يناقش جملة من القضايا الاستراتيجية التي تهدف إلى استمرار وتعزيز الشراكة بين السعودية وأمريكا في عدد من المجالات.

وقالت إن الحوار يناقش محاربة التطرف والإرهاب وتعزيز التعاون العسكري والأمني والاقتصادي والتعاون في مجال الطاقة.