أكد وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، مساء أمس الخميس، أنه أينما توجد المشاكل في العالم تجد إيران. وقال خلال ظهور افتراضي في مركز أبحاث أميركي "إيران تواصل زعزعة استقرار المنطقة بدعم الميليشيات والإرهابيين"، مشيرا إلى أن أزمة اليمن بسبب ميليشيات الحوثي ودعم إيران لها. كما أضاف "جهود السلام يجب أن تركز على إعادة التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وتابع "في نهاية المطاف، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحقق سلاما دائما واستقرارا دائما هو اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين". والأربعاء، انطلق الحوار الاستراتيجي السعودي الأميركي في العاصمة واشنطن. ويترأس الجلسات وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وعن الجانب الأميركي مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية نتطلع لتعزيز علاقاتنا مع واشنطن، وبحث تعزيز استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن "قوى الإرهاب تواصل تهديد استقرار المنطقة". كما أضاف أن البرنامجين النووي والصاروخي لإيران يمثلان تهديدا كبيرا للمنطقة، مضيفا أن بلاده ستواصل التصدي لزعزعة إيران لأمن المنطقة، مؤكداً أن "نشاطات إيران النووية والصاروخية تمثل تهديدا كبيرا للمنطقة". وستركز جلسات الحوار على التزامات البلدين لتعزيز الأمن والازدهار الإقليميين والنمو الاقتصادي والتواصل بين الشعبين، وتعزيز العلاقات الاستراتيجية التاريخية الممتدة لعقود بين السعودية والولايات المتحدة.