بحث منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين المنعقد بالرياض حاليا في يومه الثالث على المنصات الرقمية الافتراضية تمكين المراة والشباب والفئات المحتاجة، فيما اكدت المملكة ان التعليم هو سلاح المنطقة العربية لتعزيز قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر.

وعبَّر المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد بن سلطان السلطان خلال كلمته عن فخره باحتضان المملكة لقمة العشرين هذا العام، معربا عن امله في ان تعم نتائجها كل شعوب الارض ووصف المنطقة العربية بأنها من أغنى مناطق العالم بتنوع الثقافات والإثنيات والطوائف والأديان، مؤكدا ضرورة تضافر جهود مختلف المؤسسات في كل المجالات لدعم المؤسسات التعليمية للقيام بدورها في تعزيز قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر.

وأكد على ضرورة التكامل والشراكة بين مؤسسات المجتمع المختلفة، والعمل مع مؤسسات التعليم لتعزيز قيم الاعتدال، وغرس القيم المشتركة.

واستعرض مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الشركاء الدوليين، خلال جلساته الحوارية موضوع « تمكين المرأة والشباب والفئات المحتاجة»

و ألقى رئيس الوزراء النرويجي السابق الرئيس والمؤسس لمركز أوسلو جل ماغنة بونديفيك، الكلمة الافتتاحية للجلسة، مؤكدا أن جميع الأديان الكبرى تؤكد على قيمة السلام بين الأشخاص وأوضح أن الجماعات المتطرفة تثير المشاكل العالمية، ونحن لدينا المسؤولية أن نحارب الظلم وعدم المساواة الإقليمي والاقتصادي، وكذلك سوء استخدام الدين من قبل الجماعات المتطرفة وأن يكون الحوار مدعاة للتفاهم.

وذكر محمود محيي الدين الخبير الدولى أن للجائحة تأثيرات كارثية على حياة البشر ووظائفهم وصحتهم، وعلينا أن نعمل لمواجهتها، وأوضح أن منظمة الغذاء العالمية التي فازت بجائزة نوبل شددت على أن أكثر من 250 مليون شخص في العالم يواجهون الجوع، و115 مليون شخص يعانون من الفقر المدقع ويتعرضون للهشاشة رغم التنمية المستدامة.