كلنا نعرف الحقد والكراهية التي تكنها السياسة التركية الأردوغانية الإخوانية للمملكة، وكلنا نعرف ماذا يفعل الإعلام التركي في قنواته وتصريحاته العدائية للمملكة، والإساءة التركية لقيادتنا والوطن، ولايخفى الدور المشبوه الذي يلعبه الأردوغان في أحلامه الكاذبة بقصد التأجيج والإساءة بأي طريقة ممكنة، وهذه الأحلام الوهمية كما يدعي بأنه يريد الخلافة نوايا تركية كاذبة معروفة مصدرها كما أشرت حقدهم وكرههم للمملكة. ليلتفت هذا الديكتاتور إلى اقتصاد بلده المتدهور من كل الجهات ويترك خلافته المزعومة، وخاصة المبادرة الشعبية السعودية (قاطعوا المنتجات التركية)، وكانت القاصمة التي صدر بعدها البيان للمطالبة بتحسين العلاقات مع الدول التي لها سوق واستيراد وتصدير معهم، وكان رئيس مجلس الغرف السعودية الأستاذ عجلان العجلان شدد في تغريدة له على موقع تويتر - يقول: «أقولها بكل تأكيد ووضوح:

لا استثمار، لا استيراد، لا سياحة

نحن كمواطنين ورجال أعمال لن يكون لنا أي تعامل مع كل ماهو تركي.

حتى الشركات التركية العاملة بالمملكة أدعو إلى عدم التعامل معها، وهذا أقل رد لنا ضد استمرار العداء والإساءة التركية الى قيادتنا وبلدنا».. انتهى.

نعم إنها مسؤولية كل فرد سعودي، نعم إن مقاطعة هذه المنتجات التركية أقل رد على قدر الإساءة والعدائية التي تنتهجها السياسة التركية الممجوجة في كل محفل، وبكل وضوح كل هذا العداء من أجل الحضور السعودي والخطى السريعة للوطن التي تتعاظم يوماً بعد آخر، لأنها دولة نموذج ورائدة على المستويين الإقليمي والعالمي، فكان حقدهم وخبثهم ومذهبيتهم البغيضة وسياستهم الهمجية في المنطقة، وقد كشفتهم الوثائق التاريخية فلن يستطيعوا تغييب الحقائق والقفز من فوق الحبال.

أقول: موتوا بغيظكم ومارسوا الأكاذيب والاتفاقيات الخائنة ومارسوا الغدر في خطابكم الإعلامي لأنكم فقدتم مصداقية القلم. هذا الوطن يسارع الخطى وكل ما فيه من عز وفخر سوف يلجم أفواهكم المغرضة ويخرس ألسنتكم العفنة، فالسعودية الجديدة قادمة رغم أنوفكم ورغم زيفكم ورغم ألاعيبكم القذرة.. التي باتت مكشوفة.