* (ناقصكم شيء، وإلا فيه نواقص في المستشفى، وإلا فيه شيء تشتكوا منه)، (هذا واجبي، ما فيه منة، ولا فضل) هذا ما عهدته الباحة المكان، والإنسان من أميرها المحبوب حسام بن سعود، فقد كانت زيارته (المفاجئة) لمستشفى القرى العام، عنوانًا من جملة عناوين تؤكد على حرص سموه الدائم على توفير سبل الراحة لإنسان الباحة.

* وبما أن السياق عن محافظة القرى، فإن الحديث عن هذه المحافظة ينطلق من معطيات زيارته الميمونة، وما أشار إليه سموه: (إذا فيه شيء أنا جيتكم، إذا فيه تقصير أو نقص خبرونا الأمور تتصلح)، حيث إن المحافظة تدفع بجملة من الآمال نحو تلك الصورة المأمولة من التنمية، التي يرجوها قاطنو هذه المحافظة، والتي تتماهى مع حرص سموه على معالجة أي نقص أو قصور في أي مرفق أو خدمة لمواطني المنطقة أيًا كان موقعه.

* فحاجة محافظة القرى إلى مكاتب لخدمات الكهرباء والاتصالات حاجة ماسة، حيث إن إغلاق مكاتب تلك الخدمات شكل عبئاً كبيراً على سكان المحافظة، حيث يضطر البعض منهم إلى قطع ما يزيد عن 70 كم لمراجعة أقرب مكتب لتلك الخدمات، مع الإشارة إلى افتقاد المحافظة لمكتب للضمان، وفرع للأحوال المدنية.

* شبكة المياه: فقرى المحافظة بين من تنتظر وصول الخدمة، ومن تنتظر إطلاق الشبكة، ومن ترقب تركيب العدادات، وبين هذه وتلك، إضافة إلى معاناة ليس لك إلا (وايت) واحد كل ثمانية أيام، شكلت تلك المعاناة عامل طرد أسهم في هجرة الكثير من أبناء تلك القرى، ومن قدم؛ ليصيف حزم حقائب العودة مبكرًا لذات السبب.

* طريق القرى العقيق حلم منتظر بقدر ما تدفع به الآمال يعرقله بطء التنفيذ، مع ما يصاحب ذلك من إعادة التخطيط، في وقت يشكل مرمى البلدية في شمرخ مصدر ضرر كبير، يتضاعف ضرره عند نزول الأمطار، التي تجرف كل تلك المخلفات إلى أودية نخال، كما أن إعادة تأهيل حديقتي مستشفى القرى، وشرق الأطاولة المطلة على وادي بيدة ما يمثل إيجاد متنفس لسكان المحافظة، والقادمين إليها.

* وفي جانب الجهود الذاتية، فقد تميزت محافظة القرى بتلك المهرجانات التي تدعم السياحة في المنطقة، فمهرجان الأطاولة والقرية التراثية، وكذلك مهرجان الرمان، شواهد في طريق تميز أبناء هذه المحافظة، إلا أن تلك الجهود تظل في أشد حاجة إلى الدعم بما يضمن استمرار العطاء، ومزيد التميز المعهود عنهم.

* دون أن يعني كل ما سبق مصادرة تلك الحقيقة التي تتحدث عما تعيشه الباحة من (نقلة)، إلا أن التطلعات تتلبس دومًا بطموح مقاربة الكمال، وهو طموح محقة فيه الباحة، كيف لا، ومن يقود سفينة التنمية عراب طاولة الحسم الأمير حسام بن سعود الذي يقول: هذا واجبي، فترد الباحة شكرًا أميرنا المحبوب وفاء لا جزاء، فما تعيشه الباحة كما هو شأن بقية مناطق المملكة، يتحدث بلسان الحمد على نعمة السعودية، وعلمي وسلامتكم.