قالت وكالة بلومبرج إن السعودية وروسيا دشنتا «دبلوماسية النفط» من أجل دعم استقرار السوق التي تعاني من ضغوط عديدة أبرزها كورونا ومخاوف انخفاض الطلب وارتفاع المخزونات مجددًا خلال العام المقبل، وبحث البلدان على مستويات رفيعة خلال الآونة الأخيرة أوضاع السوق النفطية وعوامل الاستقرار في ضوء إمكانية تفشى موجة ثانية من وباء كورونا في أوروبا وأن تشهد السوق فوائض جديدة خلال العام المقبل، ونقلت الوكالة عن بيان للكرملين، القول باستعداد البلدين لمزيد من التنسيق والتعاون المكثف لضمان استقرار السوق النفطية، وتثور المخاوف بشأن اجتماع أوبك نهاية نوفمبر المقبل، لاسيما وأنه من المقرر زيادة الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميًا بداية من يناير المقبل، ومن شأن ذلك وفقًا للخبراء أن يقوض الجهود الجارية لدعم الأسعار، فيما يرى البعض الآخر أهمية الالتزام باتفاق أبريل الماضي، والذي قضى بخفض 9.7 مليون برميل يوميًا في مايو ويونيو ويوليو الماضي، و7.7 مليون برميل من أغسطس وحتى نهاية ديسمبر، وأن يصل الخفض إلى 6 ملايين برميل فقط ابتداء من يناير المقبل.

وقاد اجتماع أبريل الماضي إلى تحسن الأسعار لتتراوح بين 40 - 45 دولارًا للبرميل منذ شهر يوليو الماضي، وأعادت الوكالة إلى الذاكرة المشاورات المكثفة بين البلدين لذات الغرض من أجل إنقاذ أسعار النفط التي كانت تراجعت في ذلك الحين إلى أقل من 20 دولارًا للبرميل، وعلى إثر ذلك بدأت الأسعار في التحسن وإن ظلت دون مستوى بداية العام بكثير. وأدت جائحة كورونا إلى خفض الطلب على النفط بمقدار 20% تقريبًا في ظل حالة إغلاق شبة كاملة في الأشهر الأربعة الأولى، إلا أن الأوضاع بدأت في التحسن تدريجيًا مع دخول يوليو الماضي واستئناف فتح النشاط تدريجيًا.