اتفق الغالبية على أن 3 يتحملون الهزيمة الاتحادية في المقام الأول، أولهم مدرب الفريق كاريلي الذي كان عليه أن يتفاعل مع المباراة، ولا يترك لمدرب الاتفاق خالد العطوي أن يلقنه درسًا في فنون التدريب وكيفية الاستفادة من ورقة التغييرات، واستغلال نقاط الضعف والثغرات، كما أن كاريلي خبص في تداخل الأدوار بين البيشي والعبود، فخسر الثنائي معًا.

وفي المرتبة الثانية المحترف برونو أوفيني وخطأه الفادح في هدف التعادل، بالإضافة إلى حمدان الشمراني الذي كان ممرًا سهلًا لهجمات الاتفاق، وهو بالمناسبة نسخة كربونية لمباراة الدور الثاني، «ولكن في تلك المرة سلمت الجرة»، فضلًا عن أن حمدان واضح تمامًا زيادة وزنه بشكل كبير.

أخطاء فنية بالجملة وقع فيها الاتحاد، ولكن السؤال ماذا عن المحترف المغربي قائد الفريق كريم الأحمدي الذي كان مجرد ضيف شرف طوال المباراة ، وبأداء متواضع لم يفد نفسه حتى يتمكن من قيادة الفريق، وبالمناسبة مع كريم حقوق الاتحاد مهدرة، فالكرة التي تم إسقاط عبدالعزيز البيشي في الهواء بها احتمال كبير أن تكون ركلة جزاء، وكالعادة لم يعترض كريم باعتباره قائد الفريق ولا أحد من زملائه، ومرت على تركي الخضير مرور الكرام، والأدهى والأمر أنها مرت على غرفة الفار بسلام، على عكس ركلة الجزاء الاتفاقية التي بادر حكم الفيديو بمطالبة الحكم باحتساب جزائية وهو نفسه الذي أعاد ركلة الجزاء الاتحادية أكثر من مرة لعل وعسى ألا تكون جزائية، ولا زالت غرفة الفار مع الاتحاد كما هي، ومن بداية الموسم، في ظل صمت لاعبي الاتحاد بشكل غريب وعجيب، وليتهم يستفيدون من مطالبات الفرق الأخرى بالرجوع للفار.