يرعى معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة إعلان الوزارة يوم غد الأربعاء أسماء الفائزين بجائزة أداء لهذا العام، حيث حددت الوزارة 9 مسارات للجائزة اشتملت على 3 تقسيمات رئيسة هي مسار الأفراد، ومسار المنشآت التابعة لوزارة الصحة، ومسار لمقدمي الخدمة من خارج وزارة الصحة.

وتضمنت الـ(9) مسارات عدد 3 جوائز لكل فئة حيث خصصت جائزة لمسار الأفراد (جائزة أفضل أداء لموظفي إدارة التغيير، وجائزة لأفضل أداء لمسؤولي تحسين الأداء، وجائزة أفضل أداء لجامعي البيانات).

كما خصصت جائزة لمسار المنشآت التابعة لوزارة الصحة (جائزة لأفضل مشروع تحسين أداء بمستشفى عام، وجائزة لأفضل مشروع تحسين أداء مستشفى صحة نفسية، وجائزة لأفضل مشروع تحسين أداء مركز رعاية صحية أولية، وجائزة لأفضل مشارك جديد في برنامج أداء الصحة بنسخته الثانية).

فيما خصص لمسار مقدمي الخدمة من خارج وزارة الصحة عدد 2 (جائزتين) اشتملت على جائزة أفضل مشروع تحسين أداء في القطاع الخاص بالمملكة وجائزة لأفضل مشروع تحسين أداء لمقدمي رعاية غير تابعة لوزارة الصحة (قطاع حكومي آخر).

تجدر الإشارة إلى أن برنامج أداء الصحة أطلقته وزارة الصحة لتحقيق الأهداف الصحية للرؤية السعودية 2030 والإسهام في رفع مستويات الإنتاجية والكفاءة وجودة الأداء في تقديم الخدمات الصحية في المستشفيات ويشتمل على أكثر من 42 مؤشر أداء رئيس عبر سبعة محاور خدمية بالمستشفيات، وكان له تأثير كبير على الطريقة التي يقدَّم الرعاية للمرضى وأسفر عن أكثر من 1500 من المشاريع التحسينية التي تُنفذ في المستشفيات التي أدت إلى العديد من قصص النجاح وانعكست بشكل إيجابي ومباشر على المستفيدين.

ومن أبرز الإنجازات التي حققها البرنامج القدرة على رفع نسبة المرضى الذين يستطيعون الحصول على الخدمة في الطوارئ خلال 4 ساعات من وصولهم وحتى مغادرتهم لتصل إلى أكثر من 87 % مقارنة بنسبة 36 % قبل بداية البرنامج في عام 2016، إضافة إلى اكتساب أكثر من 1900 موظف المهارات اللازمة لدعم اتخاذ القرار واختيار وقيادة مشاريع التحسين المبنية على قياس مؤشرات الأداء الرئيسية.

وقد قامت وزارة الصحة بتطوير هذا البرنامج ليشمل أكثر من 150 مستشفى وشمول أكثر من 700 مركز رعاية أولية مع توسع إلى أكثر من 10 محاور خدمية، الذي يهدف لتمكن من توحيد مؤشرات الأداء الرئيسة التي تُقاس وتُعرض عبر لوحة تحكم من شأنها أن تساعد الوزارة على مراقبة الأداء، واستنتاج مواطن التحسين واتخاذ قرارات من شأنها أن تقدم باستمرار رعاية أفضل وأكثر أمانًا وفعالية للمرضى والمواطنين في المملكة.