قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان - وزير الطاقة: إنه تلقى تعهدات من الدول ذات الإنتاج الزائد بالتعويض في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. يأتى ذلك في إطار سعى المملكة الحثيث للتأكد من التزام مختلف الدول بالحصص المتفق عليها من أجل ضمان استقرار الأسعار. وأضاف الأمير عبدالعزيز في كلمته الافتتاحية لاجتماعات اللجنة الوزارية الرقابية المشتركة التابعة لـ»أوبك بلس» - أمس الأول إنه ينبغي ألا يكون لدى أحد أي شكوك بشأن التزام «أوبك بلس» بالعمل من أجل استقرار أسواق النفط. وأشار إلى أن الشهر الماضي شهد مجموعة كبيرة من الرسائل المتباينة في سوق النفط، في ظل حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة، ويجب أن نتحرك بخطى أسرع من الأحداث. وقال خلال الاجتماع، بحسب بيان لوزارة الطاقة: إنه يتعين على الجميع في وضع السوق الحالي الالتزام بثلاثة مبادئ أساسية؛ هي: التنبؤ، والاحتراز، والاستباق، بحيث تبنى القرارات على أفضل البيانات والمعلومات، واتخاذ تدابير لدرء الاتجاهات والتطورات السلبية. وأكد الاجتماع على المساهمات الإيجابية المستمرة لإعلان التعاون في دعم استعادة توازن أسواق البترول العالمية، والتزام جميع الدول المشاركة بتحقيق الامتثال الكامل لقرارات خفض الإنتاج، تعويضا عن كميات الإنتاج الزائدة وفي خطط التعويض المتقدمة. ورحبت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج، بالأداء الإيجابي فيما يتعلق بمستوى الامتثال الإجمالي للدول المشاركة بنسبة 102%

، والذي يعد أعلى مستوى لامتثال يتحقق منذ مايو 2020. وأشادت اللجنة بالأعضاء المشاركين في إعلان التعاون الذين قدموا مساهمات طواعية إضافية في شهر سبتمبر. واتفقت دول أوبك وحلفاؤها، في سبتمبر الماضي على خفض كمية تعويض إجمالية بلغت 249 الف برميل يوميا، تعويضا عن كميات الإنتاج الزائدة خلال الفترة السابقة.

ووفقا لاتفاق أبريل الماضي فإنه يجرى حاليا خفض الإنتاج بمعدل 7.7 مليون برميل يوميًا حتى نهاية ديسمبر المقبل، على أن تخفض الكمية إلى 6 مليون برميل ابتداء من يناير المقبل، وذلك بعد تراجع في الطلب بنسبة 20%

خلال العام الحالي بسبب حالات الإغلاق شبه الشامل نتيجة انتشار فيروس كورونا.. وأكد سموه على الدور المفيد للمشتقات النفطية، لكن التكهنات لا مكان لها في سوق النفط.

من جهة أخرى، واصلت صادرات النفط السعودية ارتفاعها في أغسطس 2020 للشهر الثاني على التوالي بعد أن هوت لأدنى مستوياتها في يونيو لتلامس7 ملايين برميل يوميا، وجاءت الزيادة بدعم مباشر من ارتفاع صادرات النفط الخام بواقع 234 ألف برميل يوميا على أساس شهري.