في الوقت الذي يسبح العالم في بحر كورونا، وسرعة موجها العاتي، عُقدت قمة شباب العشرين الافتراضية في السعودية، المجموعة بقيادة رئيسها الشاب عثمان المعمر تعمل على صياغة البيان النهائي ورفع السياسات لقادة دول مجموعة العشرين.

وتدار قمة شباب العشرين بغرض إيصال صوت الشباب للعالم من منصة افتراضية بمشاركة شباب العالم وبمواضيع مستقبلية متنوعة وتتناول التحديات والفرص الاقتصادية الأكثر الحاحًا التي تواجه شباب العالم.

شارك شبابنا مع شباب الدول الكبيرة، ذات التاريخ الحضاري والمعرفي الطويل، وقدم شباب المملكة العربية السعودية احترافية في العطاء اللا محدود، كأنهم حضن لا ينمو فيه غير الفرح، توهجت قدراتهم على إدارة قمة شباب العشرين، لكن دعوني أختصر لكم في جملة ما يفعلون شبابنا اليوم، لقد انتصر شبابنا في هذه الجائحة، وتوجنا التعامل مع التقنية في قمة العشرين التي استضافتها المملكة العربية السعودية، فكنّا بالتالي بواسطة هؤلاء الشباب المتّقدون من أكثر الدول تطوّرًا وإتقانًا في الجانب الرقمي، فلم تتوقف الحياة ولم تتعطّل المصالح، بل كنا في مقدمة الدول التي أدركت تقدمها في المجال الرقمي واستثمرت هذا التقدم حين احتاجه العالم.. كل العالم مع هذه الجائحة..

مجموعة شباب العشرين هي توطئة نوعية واستشرافية للقاء قادة دول العشرين القادم، وهذا يعني أن في المملكة شباب طموحين يستيقظون كل يوم ليعملوا لغدهم.. فنردد معهم جميعًا «الحمد لله على نعمة السعودية».