​أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود انطلاق المملكة في رحلة إصلاحية غير مسبوقة لتمكين المرأة، وذلك بشهادة المجتمع الدولي مشيرا إلى أنها تقف في الصف الأول حاليا في الحرب ضد كورونا.

وقال إن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين أولت اهتمامًا خاصًا بمناقشة السياسات المتعلقة بالمرأة، وذلك من خلال اجتماعات مجموعات العمل والاجتماعات الوزارية المختلفة، والحرص على ضمان مشاركة المرأة في صنع القرار من خلال مشاركة توصيات مجموعة تواصل المرأة 20 في تلك الاجتماعات.

وأبرز المليك أهمية القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين التي أثمرت عن ضخ 11 تريليون دولار لمساعدة الاقتصاد العالمي و21 مليار دولار لدعم عملية البحث والتطوير والتوزيع للعلاجات والأدوات التشخيصية.

جاء ذلك في كلمة خادم الحرمين التي ألقاها نيابة عنه وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي في ختام (مجموعة تواصل المرأة 20 )، وجاء فيها إن المرأة هي مصدر التطور لأي مجتمع.

ومن غير نساء ممكنات يصعب إصلاح المجتمعات، وقد أثبتت عبر التاريخ دورها البارز والفعال في قيادة التغير وصنع القرار. وأضاف إن 2020 م، عامُ استثنائي بكل المقاييس، حيث أصابت العالم جائحة خطيرة هدّدت الأرواح والأرزاق.. وقد دفعت الكثير من الدول إلى اتخاذ تدابير صحية احترازية لاحتواء آثارها والحد من انتشارها، وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية، استشعرت المملكة مسؤوليتها وقامت بدورها القيادي كرئيس للدورة الحالية لمجموعة العشرين من أجل توحيد الرؤى وتنسيق الجهود الدولية لمحاربة الجائحة ودعم الاقتصاد العالمي. وجاءت القمة الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين في شهر مارس الماضي كثمرة لهذه الجهود، حيث اتفق قادة دول العشرين خلال القمة على مجموعة من الالتزامات والقرارات التي ساهمت في رفع مستوى التعاون الدولي من خلال التركيز على حماية الأرواح والأرزاق والحفاظ على الاستقرار المالي والحدّ من الاضطرابات في التجارة العالمية وتقديم الدعم للدول النامية وتنسيق المبادرات والتدابير الصحية.

ضخ 11 تريليون دولار

ونتج عن هذه القمة عدد من المخرجات غير المسبوقة في تاريخ مجموعة العشرين حيث تم ضخ أكثر من 11 تريليون دولار لمساعدة الاقتصاد العالمي في مواجهة تداعيات الجائحة وتعهدت دول المجموعة بأكثر من 21 مليار دولار لدعم عملية البحث والتطوير والتوزيع

للعلاجات والأدوات التشخيصية واللقاحات لفيروس كورونا المستجد. كما لعبت مبادرة مجموعة العشرين لتأجيل الديون السيادية على الدول النامية والفقيرة، والتي تقدر قيمتها بأكثر من 20 مليار دولار، دورًا كبيرًا في تخفيف الأعباء على ميزانيات هذه الدول، حيث تتيح هذه المبادرة لأكثر من 73 دولة توجيه مُدّخراتها إلى تعزيز قطاع الصحة ودعم القطاعات الاقتصادية المتضررة من الجائحة وكان لالتزامات القادة خلال هذه القمة أثر مهم على تدفق الأدوية والمستلزمات الطبية والغذائية والمواد الأساسية الأخرى عبر الحدود، الأمر الذي ساهم بشكل مُباشر في حماية الأرواح والحدّ من التداعيات السلبية الأخرى للجائحة.

المرأة في الصفوف الأمامية

وأوضح المليك، أن المملكة كرئيس لمجموعة العشرين لهذا العام تثمن العمل المتميز لمجموعة تواصل المرأة 20 ونتائج لقاءاتها واجتماعاتها المختلفة، إذ لعبت المرأة دورًا محوريًا في العالم بمحاربتها لجائحة كورونا؛ وذلك بتواجُدِها في الصفوف الأولى لهذه الحرب، حيث تمثل ما نسبته أكثر من 70% من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وأعرب عن الشكر والامتنان لجميع من خاطر بحياته من النساء والرجال من أجل حماية الآخرين وتوفير الخدمات ا لأساسية لهم تحت هذه الظروف الاستثنائية.

وخلص إلى أن المملكة على قناعة بأن الانتعاش الاقتصادي السليم للخروج من تداعيات الجائحة، لا يُمكن أن يتحقق إلا من خلال برامج اقتصادية واجتماعية شاملة للمرأة تحقّق الإنصاف بين الجنسين وتوفرُ فرصا مُمكنة للنجاح.

القصبي يتسلم البيان الختامي

تسلم وزير التجارة ممثل رئاسة مجموعة العشرين الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، البيان الختامي لمجموعة تواصل المرأة.

وتضمن البيان الختامي عدة تدابير مقترحة لتسريع التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19، إلى جانب توصيات للإسهام في تحقيق مجموعة العشرين لأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وهدف النمو القوي والمستدام والمتوازن عبر دعم التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة.

مجموعة العشرين والمرأة وكورونا

التركيز على حماية الأرواح والأرزاق

الحفاظ على الاستقرار المالي

الحدّ من الاضطرابات في التجارة العالمية

تقديم الدعم للدول النامية

تنسيق المبادرات والتدابير الصحية.

11 ترليون دولار لمساعدة الاقتصاد العالمي

21 مليار دولار لدعم عملية البحث والتطوير والتوزيع للعلاجات

تأجيل سداد 20 مليار دولار مستحقة على الدول النامية