قالت صحيفة التايمز البريطانية، إن حركة حماس تستخدم قاعدة إلكترونية سرية في تركيا لاستهداف خصومها. ونقلت الصحيفة أمس الاول الخميس عن أجهزة مخابرات غربية قولها إن الحركة تستخدم الشبكة لتنفيذ عمليات الحرب السيبرانية والاستخبارات المضادة، من مقرها الرئيس في اسطنبول. وأضافت أن القاعدة الإلكترونية السرية لحماس في تركيا، بدأت أعمالها قبل عامين، تحت إدارة القيادة العسكرية لحماس في غزة، وأنها منفصلة عن المكاتب الرسمية للحركة في تركيا. وكانت أجهزة مخابرات أوروبية قد رصدت مقرًا سريًا تابعًا لحماس فى تركيا لتنفيذ عمليات الحرب السيبرانية والاستخبارات المضادة. وبحسب مصادر استخباراتية غربية، فإن المقر الرئيس في إسطنبول، المدينة الرئيسية في تركيا، تم إنشاؤه وهو منفصل عن مكاتب حماس الرسمية في المدينة، والتي تتعامل بشكل أساسي مع التنسيق والتمويل، وهي تعمل بتوجيه من القيادة العسكرية لحماس في غزة. وفي وقت سابق، أفادت صحيفة «Washington Free Beacon» برفع دعوى قضائية «غير مسبوقة» في مدينة نيويورك الأمريكية ضد قطر تتهمها بتمويل هجمات إرهابية أسفرت عن مقتل أمريكيين وإسرائيليين. ونقلت الصحيفة عن وثيقة قالت إنها نسخة لهذه الدعوى القضائية، أنها تتهم «عددا من المؤسسات المالية القطرية الخاضعة بشكل عام لسيطرة حاكم البلاد»، في إشارة إلى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، «بتقديم ملايين الدولارات لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، اللتين تصنفهما الولايات المتحدة تنظيمين إرهابيين ونفذتا عدة هجمات ناجحة» استهدفت مواطنين أمريكيين وإسرائيليين. وأضافت الصحيفة أن منظمات خيرية قطرية منحت، حسب الدعوى القضائية، هتين الحركتين أموالا ضرورية لتنفيذ هذه الهجمات، عبر النظام المصرفي الأمريكي.