أكد الرئيس الروسى - فيلاديمير بوتين انفتاح بلاده على خطط تأجيل زيادة إنتاج النفط المقررة في يناير المقبل في ظل تراجع الطلب نتيجة المخاوف من موجة ثانية لفيروس كورونا، وذلك بحسب وكالة «بلومبرج» - أمس. ومن المقرر أن تجتمع أوبك في 30 نوفمبر المقبل، لبحث أوضاع سوق النفط، وإمكانية الإبقاء على معدلات الإنتاج الراهنة دون زيادة في ظل صعوبة استيعاب السوق لذلك. ونقلت الوكالة عن بوتين تأكيده على أهمية دور «أوبك» في حل مشكلات النفط، مشيرة إلى أن تلك الرؤية تعد دعما قويا للموقف السعودي، الذى يؤكد على الالتزام بخفض الإنتاج لدعم الأسعار التي مازالت دون مستوياتها في بداية العام الحالي بكثير. وكانت «أوبك بلس»، قررت في أبريل الماضي خفض الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا بسبب ضعف الطلب في مايو ويونيو ويوليو، وبمقدار 7.7 مليون برميل في الأشهر من أغسطس وحتى ديسمبر المقبل، و6 ملايين برميل بداية من يناير 2020 ، إلا أن السوق لم يتحسن وقف المستهدف نتيجة المخاوف المتجددة من كورونا.

من جهة أخرى، توقع بنك جولد مان ساكس الأمريكي ارتفاع النفط إلى 65 دولارا للبرميل في الربع الثالث من العام المقبل قبل أن يعود وينحفض إلى مستويات الستين دولارا في نهاية العام نفسه، وتوقع خبراء اقتصاديون ارتفاع أسعار النفط إلى 50 دولاراً مع نهاية 2020.وبحسب الخبراء فإن استمرار الالتزام بخفض إنتاج النفط منذ إبريل الماضي، أدى إلى تحسن الأسعار، فيما يستمر التحسن حتى نهاية العام، حال استقرار الأوضاع.

وكان الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة شدد على ضرورة تعويض كميات الإنتاج الزائد من جانب بعض الدول التي اخترقت الحصص، وبناء القرارات على أسس معلوماتية دقيقة من السوق.